يحلّ برشلونة حامل لقب الدوري الإسباني لكرة القدم ضيفا على أتلتيكو مدريد يوم غد السبت في قمة المرحلة الثلاثين، واضعا نصب عينيه الخروج منتصرا للحفاظ على فارق النقاط الأربع في الصدارة، أو توسيعه، مع قطب العاصمة الآخر وغريمه التقليدي ريال، وذلك قبل مواجهتين إضافيتين ضد فريق المدرب الأرجنتيني دييغو سيميوني في ربع نهائي دوري أبطال أوروبا.ويغيب البرازيلي رافينيا الذي تعرّض لإصابة في توقيت غير مناسب مع منتخب بلاده في مواجهة فرنسا وديا، مما يضع مزيدا من الضغط على النجم الشاب لامين جمال قبل ثلاثية المواجهات المنتظرة أمام "روخيبلانكوس".وخاض برشلونة وأتلتيكو بالفعل ثلاث مواجهات هذا الموسم، فاز خلالها الفريق الكاتالوني في مناسبتين، الأولى في الدوري الإسباني في ديسمبر (3-1)، والثانية في إياب نصف نهائي كأس ملك إسبانيا (3-0)، لكن الانتصار إيابا في الكأس لم يكن كافيا بعد سقوطه ذهابا في مدريد 0-4.وفي غياب رافينيا المصاب في عضلة الفخذ الخلفية حتى مايو، سيتحمّل جمال بعمر 18 عاما فقط، عبء صناعة الفارق الذي يحتاج إليه برشلونة للمنافسة على الجبهتين في هذه السلسلة الشديدة المتوقعة من المباريات أمام أتلتيكو.وخاض جمال هذا الأسبوع مباراة دولية ودية مع منتخب إسبانيا انتهت بالتعادل السلبي ضد مصر على ملعب إسبانيول، وشهدت هتافات معادية للإسلام من مشجعي أصحاب الأرض، وهو ما ندّد به اللاعب الشاب الذي يعتنق الإسلام.وكتب جمال على مواقع التواصل الاجتماعي "لمن يطلقون هذه الهتافات: استخدام الدين للسخرية في ملعب يُظهركم كجاهلين وعنصريين".وأظهر جمال نضجا يفوق عمره منذ بروزه في سن الـ15، وساهم في تتويج إسبانيا بلقب كأس أوروبا 2024، ثم واصل تألقه مع برشلونة في موسمهما التاريخي الماضي الذي انتهى بالثلاثية المحلية.وغالبا ما تُقارن موهبة جمال بخريج آخر من أكاديمية "لا ماسيا" الأسطورية، الأرجنتيني ليونيل ميسي، إذ يميل إلى تقديم أفضل مستوياته في المواعيد الكبرى.وسجّل جمال ستة أهداف لبرشلونة في آخر سبع مباريات ضمن جميع المسابقات، ويعقد العملاق الكاتالوني آمالا كبيرة على استمرار هذا الزخم حتى نهاية الموسم.وأقرّ اللاعب في فبراير بأنه لم يكن سعيدا هذا الموسم بسبب إصابة مزمنة في منطقة الفخذ، لكنه يشعر مؤخرا بتحسن واضح.- "أنا مستمتع باللعب" -وقال بعد.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من اليوم - السعودية
