يدعو الكرملين الروس إلى استخدام خدمة (ماكس) للمراسلة المدعومة من الدولة، لكن البعض يتخوفون منها.
وقامت روسيا مرارا، في ما وصفه دبلوماسيون بأنه "حملة قمع كبرى"، بحجب خدمات الإنترنت على الهواتف المحمولة ومنحت السلطات صلاحيات واسعة لقطع الاتصالات الجماعية والتشويش على خدمات المراسلة والشبكات الافتراضية الخاصة (في.بي.إن).
وتروج روسيا بقوة لخدمة ماكس التي تصف نفسها بأنها "خدمة مراسلة وطنية". وتملك شركة يرأسها ابن أحد كبار مساعدي الرئيس الروسي فلاديمير بوتين هذه الخدمة.
وحملت إيرينا ماتفيفا، وهي.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من المشهد العربي
