تُعد زبدة الفول السوداني من أكثر الأطعمة شعبية وتنوعًا، إذ يمكن تناولها في السندويشات أو الحلويات أو حتى مباشرة من العبوة. وتشير استطلاعات حديثة إلى أن ثلث الناس يستهلكونها عدة مرات أسبوعيًا، مع تفوق النوع المقرمش على الناعم في تفضيلات المستهلكين.
ورغم انتشار علامات تجارية تروج لمنتجات طبيعية بالكامل ، تبقى زبدة الفول السوداني غنية بالسعرات الحرارية، ما يثير تساؤلات حول تأثيرها على الوزن.
بحسب خبراء تغذية، يمكن أن تكون خيارًا جيدًا ضمن نظام غذائي متوازن، لاحتوائها على البروتين والدهون الصحية التي تساعد على الشعور بالشبع لفترة أطول، إلى جانب الفيتامينات والمعادن مثل فيتامين E والمغنيسيوم.
لكنها في الأساس مصدر للدهون أكثر من البروتين، إذ تحتوي ملعقة واحدة (15 غرامًا) على نحو 100 سعرة حرارية، ما يجعل الإفراط في تناولها سببًا محتملًا لزيادة الوزن.
كما تختلف مكوناتها بين المنتجات؛ فبعضها يحتوي على 100% من الفول السوداني، بينما تضيف أخرى زيوتًا أو سكرًا أو ملحًا لتحسين الطعم والقوام. وتبقى الكميات.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الغد الأردنية
