كشفت المحنة الخطيرة الراهنة عن ثغرات في جدار الأمن العربي، يجدر تحديدها وسدها، وعن مناهج معتمدة علينا ان نعيد تقييمها وتقويمها، وعن احتياجات سياسية وأمنية وعسكرية واقتصادية، يجدر ان نعترف بها وان نوفرها، وعن تحالفات سياسية وأمنية وعسكرية يجب تصليبها لتصبح في حجم التحديات والتهديدات والتعديات التي طالت وتطال أقطار الخليج العربي وبلاد الشام.
المحنة الخطيرة الراهنة، بينت ان أمن الأمة العربية، لم يكن قادرًا على حماية منجزات الأمة وكفالة أمنها واستقرارها.
ان قادة أنظمة هذه الأمة العربية العظيمة، يدركون ان أمتنا تملك كل المتطلبات البشرية والاقتصادية.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الدستور الأردنية
