لم تعد الشاشات الذكية مجرد وسيلة ترفيه للأطفال، بل تحولت إلى جزء يومي من حياتهم، يرافقهم في التعلم واللعب والتواصل، ومع هذا الحضور المتزايد، تتصاعد المخاوف بشأن تأثيرها على صحتهم النفسية والجسدية وسلوكهم الاجتماعي وإيقاعهم في دائرة "الإدمان الرقمي".
المشكلة لم تكن في "متعة" الشاشات، بل في آلية عملها التي تُبقي الطفل في حالة رغبة دائمة دون إشباع حقيقي
في هذا السياق، تروي الكاتبة والباحثة ميكالين دوكليف تجربتها الشخصية مع ابنتها "روزي"، التي تحولت علاقتها بتطبيقات الفيديو إلى صراع يومي داخل المنزل، رغم الالتزام بوقت محدد لا يتجاوز ساعة أو ساعتين يومياً.
تحول مفاجئ إلى الغضب والبكاء
مع انتهاء وقت الشاشة، كانت الطفلة تتحول فجأة إلى حالة من الانفعال الشديد: صراخ، وبكاء، ونوبات غضب غير متوقعة، وفي إحدى المرات، اختبأت تحت مكتبها في وضع الجنين لعدة دقائق، في مشهد صادم لوالدتها، بحسب ما نشرته "نيويورك بوست".
في البداية، فسرت الأم هذا السلوك على أنه دليل "حب شديد" لما تشاهده ابنتها، لكن هذا التفسير وضعها في مأزق نفسي بين رغبتها في إنهاء الصراع اليومي، وشعورها بالذنب لحرمان طفلتها من شيء تحبه.
الوقوع في فخ الإدمان
مع التعمق في أبحاث علم الأعصاب، تغيّر الفهم تماماً، حيث بات يدرك الخبراء والمختصين أن المشكلة لم تكن في "متعة" الشاشات، بل في آلية عملها التي تُبقي الطفل في حالة رغبة دائمة دون إشباع حقيقي.
يوضح عالم الأعصاب جوناثان مورو، أن تطبيقات مثل يوتيوب وإنستغرام تعتمد على تتبع سلوك المستخدم، ثم تقديم محتوى "قريب" مما يبحث.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من موقع 24 الإخباري





