السؤال الصعب.. كيف ومتى ظهر التشيع في إيران؟

يعد تحول إيران من المذهب السني إلى الشيعي على يد الدولة الصفوية 1501م لحظة فارقة في تاريخ المشرق الإسلامي، حيث تحولت إيران من الامتداد السني إلى مركز للتشيع؛ مما أعاد رسم الخريطة السياسية والمذهبية، وقاد هذا التغيير الشاه إسماعيل الأول الذي فرض عملية فرض التشيع الإثني عشري بقوة، مُستخدماً القزلباش لتوحيد البلاد ومواجهة الدولة العثمانية.

لم تكن إيران عبر تاريخها الإسلامي الطويل منذ الفتح وحتى مطلع القرن السادس عشر، سوى معقلاً ركينًا من معاقل أهل السنة والجماعة، خرّجت جهابذة العلم والحديث، وعاشت تحت راية الخلافة ومع ذلك شهد عام 1501م لحظة فارقة في تاريخ الجغرافيا السياسية،حين اعتلى الشاه إسماعيل الصفوي العرش، ليعلن في عملية دقيقة وعنيفة تحويل إيران قسرًا من التسنن إلى التشيع الإثني عشري، وعملية التشيع التي لم تكن اعتناقًا طوعيًا بقدر ما كانت مشروعًا سياسيًا لترسيخ شرعية الدولة الصفوية الجديدة، ومواجهة التمدد العثماني السني غرباً.

وفي هذا المقال، نكشف كيف تم استدعاء العلماء من جبل عامل والبحرين، وكيف واجه أهل المدن الإيرانية خاصة تبريز خيارات صعبة بين اعتناق المذهب الجديد أو التهجير والقتل؟.

مرحلة تشكل فيها 'المشهد الإيراني الشيعي الحالي،الذي قلب موازين القوى في العالم الإسلامي، وجعل من إيران حاجزًا جغرافيًا ومذهبيًا فريدًا.

هكذا تغيّرت إيران من دولة سنية إلى شيعية في عهد إسماعيل الصفوي ظلت إيران تحت راية الإسلام السني نحو تسعة قرون منذ فتحها في عهد الفاروق عمر بن الخطاب ـ رضي الله عنه ـ، مرورًا بالدولتين الأموية والعباسية، كانت البلاد على منهج أهل السنة والجماعة حتى ظهرت الدولة الصفوية التي غيّرت المسار الديني والسياسي لإيران، وجعلت التشيع المذهب الرسمي للبلاد.

يعد إسماعيل الصفوي مؤسس الدولة الصفوية الحديثة ينتهي نسبه إلى الشيخ صفي الدين الأردبيلي، أحد كبار شيوخ التصوف في القرن السابع الهجري، والذي أسس طريقة صوفية انتشرت في أذربيجان وشمال إيران.

نشأ إسماعيل بين أتباع الطريقة الصفوية بعد مقتل والده، واعتمد بشكل رئيسي على مقاتلي القزلباش الذين شكلوا نواة قوته العسكرية. وفي سن الخامسة عشرة فقط، دخل تبريز عام 1502م وأعلن نفسه شاهًا لإيران، لتبدأ مرحلة جديدة من تاريخ البلاد.

كانت أغلب مناطق إيران في ذلك الوقت سنّية المذهب، ولذلك واجه مشروع إسماعيل رفضًا واسعًا. تشير المصادر التاريخية إلى أن التحوّل المذهبي فُرض بالقوة في عدد من المدن، مثل تبريز، حيث أُجبر السكان على تغيير مذهبهم.

وتذكر كتب التاريخ أن هذا التحول لم يكن سلسا،وقد رافقته إجراءات قاسية، وهو ما ترك أثرًا.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من بوابة الأهرام

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من بوابة الأهرام

منذ 3 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ ساعتين
منذ ساعة
منذ 8 ساعات
منذ ساعة
صحيفة المصري اليوم منذ 8 ساعات
صحيفة المصري اليوم منذ 21 ساعة
صحيفة اليوم السابع منذ 7 ساعات
صحيفة اليوم السابع منذ 6 ساعات
موقع صدى البلد منذ 16 ساعة
صحيفة اليوم السابع منذ 53 دقيقة
صحيفة اليوم السابع منذ 9 ساعات
صحيفة اليوم السابع منذ 8 ساعات