في خضم الاعتداءات الإيرانية الإرهابية، وما رافقها من خطاب إعلامي مضطرب ومحاولات لخلط الأوراق وترويج المغالطات من قبل بعض الأصوات الساعية إلى تبرير العدوان الآثم على الكويت ودول مجلس التعاون الخليجي، برز الزميل الإعلامي د.صالح المطيري بوصفه نموذجاً لخطاب مختلف؛ خطاب يقوم على هدوء الواثق لا انفعال المتوتر، وعلى قوة الحجة لا صخب الشعارات، مستنداً إلى قراءة واعية للأحداث، وإلمام عميق بالمشهد السياسي وتطوراته إقليمياً ودولياً.
وخلال مشاركاته التلفزيونية على قناة الجزيرة في تناول العدوان الإيراني على الكويت ودول الخليج، قدّم المطيري طرحاً مهنياً متماسكاً وتحليلاً سياسياً رصيناً، عكس فهماً دقيقاً لطبيعة المعركة الإعلامية وأدواتها، وقدرةً واضحة على توظيف الكلمة والتحليل في الدفاع عن الوطن، وكشف حقيقة العدوان ودوافعه. كما نجح، في إبراز صورة الكويت ودول الخليج كدولٍ مسالمة، تواجه هجمات آثمة وغير مبررة، في مخالفة صريحة للقانون الدولي ومبادئ حسن الجوار.
لم يكن المطيري مجرد محلل عابر، بل كان صوتاً كويتياً وخليجياً مدافعاً بلغة عقلانية رصينة. واعتمد في طرحه على الوقائع والمنطق، مبتعداً عن الانفعال والتهويل والخطاب.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة القبس
