2 أبريل 2026 أسعار تذاكر نهائي كأس العالم 2026 تشعل غضب الجماهير
كأس العالم مصر تونس المغرب الجزائر الأردن العراق السعودية فرنسا كرة قدم
رفع الاتحاد الدولي لكرة القدم فيفا أسعار تذاكر مباريات كأس العالم 2026 مجددًا، بما فيها تذاكر المباراة النهائية، في خطوة أثارت حالة واسعة من الغضب بين الجماهير، خاصة مع تزامنها مع مشكلات تقنية كبيرة واجهت المشجعين خلال محاولات الشراء.
وتأتي هذه الأزمة في وقت ينتظر فيه عشاق كرة القدم الحدث العالمي، حيث تحولت تجربة شراء التذاكر إلى معاناة حقيقية، بسبب طول فترات الانتظار والأعطال المتكررة في منصة البيع الرسمية.
ومن المقرر أن تنطلق منافسات كأس العالم 2026، في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك، في الصيف القادم بداية من 11 يونيو حتى 19 يوليو من العام الجاري.
حالة غضب بسبب أسعار تذاكر نهائي كأس العالم 2026
حسبما نشرته صحيفة ذا أثلتيك، شهدت المرحلة الأخيرة من بيع التذاكر العديد من المشكلات، حيث اضطر آلاف المشجعين إلى الانتظار لساعات طويلة قبل الدخول إلى بوابة فيفا، فيما تم توجيه بعضهم بالخطأ إلى صفحة مخصصة لمشجعي المنتخبات المتأهلة، ما أجبرهم على تكرار المحاولة من جديد.
وزادت حدة الغضب مع الارتفاع الكبير في الأسعار، حيث تجاوز سعر تذاكر الفئة الأولى لنهائي كأس العالم حاجز 10,990 دولارًا، بعدما كانت 6,370 دولارًا عند طرحها لأول مرة، في قفزة أثارت الكثير من الانتقادات.
كما ارتفعت أسعار الفئات الأخرى بشكل ملحوظ، إذ وصلت الفئة الثانية إلى 7,380 دولارًا، فيما اقتربت الفئة الثالثة من 5,785 دولارًا، وهو ما يعكس تأثير نظام التسعير الديناميكي الذي اعتمده فيفا هذا العام.
ولم تتوقف الزيادات عند المباراة النهائية فقط، بل امتدت إلى مباريات نصف النهائي وربع النهائي، إضافة إلى اللقاءات الافتتاحية في المكسيك وكندا، حيث وصلت أسعار الفئة الأولى إلى نحو 2,985 دولارًا.
غضب جماهيري واسع
لم يتأخر رد فعل الجماهير، حيث لجأ العديد من المشجعين إلى وسائل التواصل الاجتماعي للتعبير عن استيائهم من التجربة بالكامل، سواء بسبب الأسعار أو الأعطال التقنية.
وقال أحد المشجعين: "ما فعله الاتحاد الدولي لكرة القدم فيفا بتذاكر كأس العالم أمر مثير للسخرية. يكاد يكون من المستحيل على الناس شراؤها"، وأضاف آخر: "كنت أخطط منذ أربع سنوات لأخذ عائلتي لمشاهدة مباراة في كأس العالم، لكن الأسعار تجاوزت 300 دولار حتى لأرخص التذاكر".
وفي تعليق آخر يعكس حجم الأزمة، قال أحد المشجعين: "يا لها من فوضى اليوم! انتظرت ساعات طويلة، ثم اكتشفت أنني في المكان الخطأ، وعندما دخلت لم أجد أي تذاكر متاحة".
ورغم إصلاح بعض الأخطاء التقنية خلال ساعات، فإن الضرر كان قد وقع بالفعل، حيث فشل عدد كبير من المشجعين في الحصول على تذاكر، وسط غياب توضيحات كافية من فيفا بشأن عدد التذاكر المطروحة أو تفاصيل عملية البيع.
هذا المحتوى مقدم من winwin
