توقعات بقرار أممي هام في جلسة مرتقبة لمجلس الأمن بشأن اليمن

من المقرر أن يعقد مجلس الأمن الدولي خلال شهر أبريل الجاري جلسة إحاطة بشأن اليمن، تتبعها مشاورات مغلقة، لمناقشة آخر التطورات السياسية والأمنية والإنسانية في البلاد، في ظل استمرار تعقيد المشهد وتزايد المخاطر المرتبطة بالصراع.

ووفقًا لتقرير نشره موقع أخبار المجلس يُتوقع أن يقدم المبعوث الأممي الخاص إلى اليمن هانس غروندبرغ، إلى جانب مسؤول من مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية، إحاطة لأعضاء المجلس حول المستجدات، بما يشمل الوضع الميداني والجهود السياسية والأوضاع الإنسانية.

ويشير إلى قضية رئيسية أمام المجلس تتعلق بكيفية المساعدة في التخفيف من خطر تجدد التصعيد في اليمن، بما في ذلك احتمال أن تندمج البلاد في المواجهة الإقليمية الأوسع مع إيران.

وأشار إلى أنه بينما تظل خطوط الجبهة ثابتة نسبيا، فإن تصاعد التوترات الإقليمية واستعداد الحوثيين لدعم إيران عسكريا يزيد من خطر التمدد، بينما يزيد عدم الاستقرار في جنوب اليمن من التقلبات.

وذكر أنه يمكن لأعضاء المجلس النظر في عقد حوار تفاعلي غير رسمي مع أصحاب المصلحة الإقليميين، والدول الداعمة للعملية السياسية اليمنية، والمبعوث الخاص لتقييم تداعيات التطورات الإقليمية وتحديد طرق لحماية اليمن من التصعيد.

وتطرق لامكانية استخدام الاجتماع للأعضاء لمناقشة طرق دعم جهود المبعوث الخاص لاستئناف عملية سياسية موثوقة وشاملة وكيف يمكن للجهات الإقليمية أن تتوافق بشكل أفضل نحو دعم إطار سياسي متجدد يعكس الواقع الحالي.

ومن القضايا المطروحة التدهور المستمر للوضع الإنساني، مما يزيد من تفاقم القيود الشديدة على الوصول، مشيرا إلى أن احتجاز أفراد الأمم المتحدة وغيرهم من قبل الحوثيين، بالإضافة إلى زيادة القيود على العمليات الإنسانية بما في ذلك تعليق أنشطة برنامج الأغذية العالمي في المناطق التي يسيطر عليها الحوثيون أدى إلى تقليص كبير من تقديم المساعدات.

وتحدث بأن المجلس يمكن أن ينظر في اعتماد قرار أو بيان رئاسي يطالب بالإفراج الفوري وغير المشروط عن المحتجزين، ويدعو إلى وقف التدخل في العمليات الإنسانية، كما يمكن للأعضاء أيضا النظر في عقد اجتماع مخصص يركز على حماية العاملين الإنسانيين في اليمن أو دعوة مسؤول رفيع في مكتب أوتشا لتقديم إحاطة محددة حول قيود الوصول والتأثيرات العملياتية.

وقال الموقع إن الوضع الإنساني في اليمن لا يزال يتدهور، وسيحتاج أكثر من 22 مليون شخص أي حوالي نصف السكان إلى مساعدات إنسانية في عام 2026، بزيادة قدرها 2.8 مليون عن العام السابق.

وذكر أن انعدام الأمن الغذائي لا يزال هو البعد الأكثر حدة للأزمة، إذ يعاني 18.3 مليون شخص من انعدام الأمن الغذائي الحاد، ويشير أحدث تحليل لتصنيف المرحلة المتكاملة للأمن الغذائي (IPC) إلى مزيد من التدهور، بما في ذلك انتقال المناطق من مستويات الأزمات إلى مستويات الطوارئ وجيوب من.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة عدن الغد

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة عدن الغد

منذ 5 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ 7 ساعات
منذ 10 ساعات
منذ 54 دقيقة
منذ 10 ساعات
عدن تايم منذ 9 ساعات
صحيفة عدن الغد منذ 5 ساعات
عدن تايم منذ 4 ساعات
المشهد العربي منذ ساعتين
صحيفة عدن الغد منذ ساعة
صحيفة عدن الغد منذ 22 ساعة