مصدر الصورة: Getty Images
وقّع أكثر من مئة خبير في القانون الدولي على رسالة مفتوحة أعربوا فيها عن "قلق عميق" إزاء ما يشهدون من انتهاكات خطيرة للقانون الدولي من جانب كل من الولايات المتحدة، وإسرائيل وإيران في الحرب الدائرة بالشرق الأوسط.
وقال الخبراء إن القرار الأمريكي-الإسرائيل بالهجوم على إيران مَثّل خرقاً واضحاً لميثاق الأمم المتحدة، والذي يحظر استخدام القوة إلا في حالات الدفاع عن النفس أو أنْ يكون ذلك بترخيص من مجلس الأمن الدولي.
وأشار الخبراء إلى "خطاب مُقلق" جرى على لسان مسؤولين، بما في ذلك تهديدات لوّح بها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تضمّنت "محو" محطات الطاقة في إيران.
ورداً على ذلك، أفاد البيت الأبيض بأن ترامب كان "بصدد جَعْل المنطقة برُمّتها أكثر أماناً"، نافياً أقوال مَن وصفهم بـ "خبراء مزعومين".
وفي رسالتهم المفتوحة، أبدى الخبراء كذلك اعتراضاً على تصريح أدلى به وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث قال فيه إنه "لا رحمة" مع الأعداء.
ويعني إنكار الرحمة في الصراعات "رفْض الإبقاء على حياة أي شخص"، حتى مع أولئك الذين يعلنون الاستسلام أو التعرُّض للإصابة.
ووفقاً للقانون الدولي، بحسب الموقعين، فإنه "يُحظَر وبشكل خاص" إعلان أنه لا رحمة ستُمنَح وهذا أيضاً ما تحظُره وزارة الدفاع الأمريكية في دليلها لقانون الحروب.
ومن بين الموقعين على الرسالة: جوناثان تراسي، وهو قاضٍ عسكريّ أمريكي سابق؛ و هارولد هونجو كوه، وهو مستشار قانوني سابق بوزارة الخارجية الأمريكية؛ وأونا هاثاواي، أستاذة القانون والعلوم السياسية بجامعة ييل الأمريكية.
وقال الخبراء: "نحن قلقون للغاية من أنْ تُفضي السلوكيات والتهديدات المُبيَّنة هنا إلى إلحاق ضرر خطير بالمدنيين ... ومن كونها تخاطر بعدم احترام سيادة القانون وتضرّ بالمعايير الأساسية التي تحمي المدنيين في كل دولة".
وأضافوا بأن "التصريحات العلنية التي أدلى بها مسؤولون بارزون تنمّ عن عدم احترام مُقلق لقواعد القانون الدولي الإنساني والتي أقرّتها الدول، وتحمي المدنيين وعناصر القوات المسلحة على السواء".
واتّهم البيت الأبيض، في بيان له، السلطات الإيرانية بـ "تشويه وقتل أمريكيين، وبالتصرّف باعتبارها الدولة رقم واحد في رعاية الإرهاب، وبقتْل أبناء شعبها بوحشية لا.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من بي بي سي عربي
