في زمنٍ تتكاثر فيه التحديات، وتتكشف فيه النوايا، تقف الكويت شامخةً كعادتها، لا تنحني لعاصفة، ولا تهتز أمام محاولات الاستهداف الجبانة التي طالت مؤسساتها الحيوية، من مؤسسة البترول الكويتية إلى وزارة الكهرباء والماء والطاقة المتجددة. هذه ليست مجرد مرافق بل شرايين وطن، ورمز سيادته، وركيزة أمنه واستقراره.
لكن من يظن أن هذه الاعتداءات قد تُضعفنا، فهو يجهل حقيقتنا فنحن إذا اشتدت علينا الأزمات، توحّدنا، وإذا تعاظمت التحديات، ازددنا بأسًا وصلابة فنحن أبناء وطنٍ تعلّمنا فيه أن المحن لا تكسرنا، بل تصقلنا، وأن التهديد لا يخيفنا، بل يوحّد صفوفنا ويجمع كلمتنا.
إن ما حدث لن يزيدنا إلا حبًا للكويت، وعطاءً لها، وإخلاصًا في خدمتها، ووفاءً لترابها الطاهر سيزيدنا يقينًا بأن هذا الوطن يستحق أن نفديه بأرواحنا قبل جهودنا، وأن نحميه بقلوبنا قبل سواعدنا. فالكويت لم تكن يومًا أرضًا عابرة، بل كانت دائمًا قصة عزّ، وملحمة صمود، وموطن كرامة لا يُفرّط فيه أبناؤه.
أما العدوان الإيراني المستمر، فما هو إلا صفحة جديدة من صفحات العبث، لن تغيّر من واقعنا شيئًا، ولن تنال من عزيمتنا، بل ستزيدنا تماسكًا وتعاضدًا ذلك أن إيران التي تتدّعي الإسلام، لم تحفظ حق الجوار، ولم.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الوطن الكويتية
