رئة نيسان.. بين غبار "الخماسين" وسحب "الفيب" الزائفة! جو 24 :
كتب د. محمد حسن الطراونة *
يحلّ نيسان بجماله المعهود، لكنه في الأردن لا يأتي فرداً؛ بل يجرّ خلفه "ضريبة الربيع" التي ترهق صدور الأردنيين. فبين تقلبات الجو الخماسيني وزحف حبوب اللقاح، تقف "رئة نيسان" في اختبار سنوي صعب، حيث يصبح "النفس العميق" حلماً يراود مئات الآلاف من مرضى الحساسية والربو.
لكن المفارقة التي تثير القلق هي أننا لم نعد نكتفي بـ "غبار الجو " الذي هو قدر بيئي نتعامل معه طبياً، بل أضفنا إليه "غباراً صناعياً زائفاً " بامتياز. فبينما يهرب المواطن إلى المتنزهات بحثاً عن هواء نقي، يصطدم بسحب "الفيب" التي باتت تُباع على أرصفة الشوارع وفي "الأكشاك" وكأنها حلوى للأطفال، تحت سمع وبصر الرقابة الغائبة أو "المغيبة".
بصفتي طبيباً في الأمراض الصدرية، لا أرى في هذه السحب الملونة مجرد "بخار"، بل أرى فيها فشلاً في السياسات الصحية وتراخياً في تطبيق القوانين التي تمنع التدخين في الأماكن العامة. إن غزو التدخين الإلكتروني لشبابنا ليس مجرد سلوك فردي خاطئ، بل هو نتيجة لفتح الأبواب.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من جو ٢٤
