أعلن الاتحاد الإيطالي لكرة القدم، اليوم الجمعة، إنهاء التعاقد مع المدرب الإيطالي جينارو جاتوزو، عقب فشل المنتخب في التأهل إلى نهائيات كأس العالم 2026، في واحدة من أسوأ الفترات بتاريخ الكرة الإيطالية.
| جوميز يحذر من مفاجآت الأخدود.. ويهاجم تأجيل مواجهة الأهلي
وجاء القرار بعد خسارة منتخب الأزوري نهائي الملحق الأوروبي أمام البوسنة بركلات الترجيح، ليغيب عن المونديال للمرة الثالثة تواليًا، رغم تاريخه العريق كأحد أكثر المنتخبات تتويجًا باللقب العالمي.
زلزال إداري يضرب الكرة الإيطالية
لم يتوقف المشهد عند إقالة الجهاز الفني، بل شهدت الكرة الإيطالية سلسلة من الاستقالات المفاجئة، حيث تقدم رئيس الاتحاد جابرييل جرافينا باستقالته، كما أعلن أسطورة حراسة المرمى جيانلويجي بوفون تنحيه عن منصبه كرئيس لبعثة المنتخب.
هذه التطورات المتسارعة تعكس عمق الأزمة التي تضرب واحدة من أكبر مدارس كرة القدم في العالم.
رسالة وداع مؤثرة من جاتوزو
وفي بيان رسمي، عبّر جاتوزو عن حزنه الشديد، قائلاً: بقلب حزين، وبعد الفشل في تحقيق الهدف الذي سعينا إليه، أرى أن مهمتي مع المنتخب الوطني قد انتهت.
وأضاف: قميص الأزوري هو الأغلى في عالم كرة القدم، ومن واجبي إفساح المجال لتقييم فني جديد. كان شرفًا كبيرًا أن أقود هذا المنتخب وأعمل مع مجموعة من اللاعبين الذين أظهروا التزامًا استثنائيًا.
من حلم التأهل إلى كابوس الإقصاء
تولى جاتوزو المهمة في يونيو الماضي بعقد لمدة عام، خلفًا للمدرب لوتشيانو سباليتي، الذي أُقيل بعد خسارة قاسية أمام النرويج.
ورغم البداية الجيدة التي شهدت تحقيق خمسة انتصارات متتالية، فإن فارق الأهداف منح الأفضلية للنرويج، ليضطر المنتخب الإيطالي لخوض الملحق.
وبدا التأهل قريبًا بعد الفوز على أيرلندا الشمالية في نصف النهائي، لكن السيناريو انقلب في المباراة الحاسمة أمام البوسنة، حيث فقد الفريق تقدمه بعد طرد أحد لاعبيه، قبل أن يسقط بركلات الترجيح.
سابقة تاريخية.. إيطاليا خارج المونديال للمرة الثالثة
يمثل هذا الإخفاق ضربة قاسية للكرة الإيطالية، إذ يغيب المنتخب عن كأس العالم للمرة الثالثة على التوالي (2018، 2022، 2026)، وهو أمر غير مسبوق في تاريخ بطل العالم أربع مرات.
ويضع هذا الفشل الاتحاد الإيطالي أمام تحدٍ كبير لإعادة بناء المنتخب واستعادة هيبة الأزوري على الساحة الدولية.
هذا المحتوى مقدم من كورة بريك
