الصلع يحرّر.. 3 رجال يروون تجاربهم قبل الحلاقة بالكامل دبي، الإمارات العربة المتحدة (CNN) -- تفاجأ دانيال هالاس عندما رأى انعكاس وجهه غير المألوف في المرآة للمرة الأولى بعد حلق رأسه بالكامل: فروة رأس ملساء، بلا فراغات شعر يُخفيها، ولا تسريحة دقيقة. كاد ألا يتعرّف إلى نفسه.. ثم شعر بشيء لم يشعر به منذ سنوات: الارتياح.
مراقبة التغيّر منذ أواخر العشرينات من عمره، يراقب هالاس شعره يخفّ تدريجيًا، هو الذي شهد على تساقط الشعر خلال نشأته، لدى أفراد من عائلته وأصدقائه، لذلك كان يدرك دومًا أنّ هذا المصير احتمال قائم.. وعندما وقع المحظور شعر بالإحباط رغم أنه كان يمارس الرياضة بانتظام ويهتم كثيرًا بمظهره.
وقال: "إذا كان نمو الشعر طبيعيًا، تكون لديك خيارات تسريحات شعر كثيرة أمّا مع الشعر الخفيف، فتكاد تنعدم".
وأصبح تقلّص هذه الخيارات تذكيرًا يوميًا بأنّ شيئًا ما يتغيّر، وأنّ قدرته على التحكم به محدودة.
في حب الشعر الطويل في بورتو، البرتغال، يتذكر أليخاندرو موراليس غونزاليس اللحظة التي بدأ فيها قلقه بشأن شعره. كان يبلغ 21 عامًا، وكان عازف غيتار شغوفًا بشعر تخطى طوله الكتفين بسنتيمترات عدة. بالنسبة لشخص كان يتخيّل مستقبلًا كنجم روك، شكّل الشعر الطويل جزءًا من هذه الهوية.
فـ"الشعر الطويل كان شبه ضرورة" بالنسبة لغونزاليس، موضحًا أنّه كان يتّبع روتينًا خاصًا للعناية به من غسل وترطيب، وكان يطمح إلى الاحتفاظ به مدى الحياة.
وعندما لاحظ ترقّق الشعر عند قمة الرأس والجوانب، أُصيب بالذعر. فـ"العيش من دون شعر لم يكن خيارًا مطروحًا". وبدأ يراقب كل شعرة، ويتناول المكمّلات، ويقلق بشأن تفاصيل كانت تبدو عفوية سابقًا.
صدفية فروة الرأس وفي فيرجينيا بيتش، بفيرجينيا، اتخذت تجربة كيندريك لي مسارًا مختلفًا. فما ظنّه بداية قشرة شديدة تبيّن أنه صدفية في فروة الرأس، وهي مرض مناعي مزمن يتسبب بتكاثر الخلايا بسرعة كبيرة. ويعلّق: :"كانت موجودة دومًا، أشبه بقشرة متصلبة". لم تكن مؤلمة، لكنه كان مستمرًا ومرئيًا، ما أشعره بالحرج. لذلك بدأ يغطّي رأسه بالقبعات وأغطية الرأس.
واعتمد غونزاليس أيضًا على القبعات مع ازدياد وضوح ترقّق شعره، لا سيما أثناء بناء مسيرته كمصوّر في مجال يركّز على المظهر. ورغم اختلاف الأسباب، يصف الرجال الثلاثة التوتر ذاته: فقدان السيطرة تدريجيًا.
لِمَ يتساقط الشعر؟ بحلول سن الـ65، يعاني نحو 53% من الرجال من الصلع لأسباب مختلفة، وفق "المجلس الوطني للشيخوخة".
ومع التقدم في العمر، تزداد احتمالات الإصابة بأمراض مزمنة، كما تتباطأ بصيلات الشعر طبيعيًا بمرور الوقت وقد تتوقف في نهاية المطاف عن إنتاج الشعر. وقد ترتبط أسباب أخرى بالعوامل الوراثية، والتوتر، وحتى بالأدوية التي يتناولها الشخص.
وبحلول سن الـ35، يعاني ثلثا الرجال في الولايات المتحدة من درجةً ملحوظة من تساقط الشعر، وبحلول سن الـ50، يعاني نحو 85% منهم من ترقّق كبير في الشعر، وفق "الجمعية الأمريكية لتساقط الشعر".
وتقول الدكتورة كارولين غو، الأستاذة السريرية لطب الجلد في "يو سي إل إيه هيلث": "أكثر أنواع تساقط الشعر شيوعًا التي أعاينها هي الصلع الوراثي وتساقط الشعر الكربي".
ويُعرف الصلع الوراثي أيضًا باسم "الثعلبة الأندروجينية"، وغالبًا ما ينتقل في العائلات ويتأثر بالعمر والهرمونات. أما تساقط الشعر الكربي، فيحدث عادة نتيجة التوتر، مثل المرض أو الجراحة أو الأدوية أو الأحداث الحياتية الكبرى، وقد يؤدي إلى تساقط ملحوظ بعد بضعة أشهر.
تشمل أنواع تساقط الشعر.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من سي ان ان بالعربية




