تواصل رواية «أبطال الصحراء»، التي صدرت قبل أشهر قليلة للكاتب السعودي أسامة سرحان، حضورها في المشهد الثقافي، ليس فقط بوصفها عملاً أدبياً مستلهماً من قلب بيئة الربع الخالي، بل باعتبارها نواة مشروع ترفيهي سعودي يسعى إلى تحويل السرد المحلي إلى علامةٍ إبداعية قابلة للتمدد عبر وسائط متعددة.
تنتمي «رجال الصحراء» إلى نمطٍ يجمع بين الخيال والحكمة، حيث تنسج عالماً صحراوياً تتحرك فيه شخصيات بطولية تدافع عن قيم الهوية والسعادة في مواجهة قوى الظلام والسلبية.
هذا البناء الرمزي يضع العمل في سياقٍ أوسع من مجرَّد الحكاية، ليطرح تصوراً عن الثقافة، بوصفها عنصراً حيوياً في صون المجتمعات، خصوصاً في ظل التحولات المتسارعة التي يشهدها العالم.
تنمية الوعي
ويعكس توجه العمل اهتماماً متزايداً في الأدب السعودي المعاصر بإنتاج محتوى موجَّه للأطفال واليافعين، يقوم على الإلهام وغرس القيم، من دون الانفصال عن البيئة المحلية. فالرواية، وفق مؤلفها، تنطلق من إيمانٍ بدور القصة في تعزيز الإيجابية وتنمية الوعي، عبر شخصيات قريبة من المخيال العربي، قادرة على مخاطبة الأجيال الجديدة بلغة معاصرة.
غلاف الرواية
مشروع ترفيهي
لكن ما يمنح «أبطال الصحراء» خصوصيتها، هو تجاوزها حدود النص المكتوب.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الجريدة
