العودة إلى نفسك بعد سنوات من الأمومة أمومة إيمان بونقطة نُشر:
3 أبريل 2026,
1:00 م
آخر تحديث:
3 أبريل 2026,
1:00 م
تمرّ سنوات الأمومة الأولى وكأنها فصل كامل يُكتب باسم الطفل.
تتبدّل الأولويات، وتتراجع المساحة الشخصية تدريجياً، حتى تجد كثير من الأمهات أنفسهنّ في نقطة يسألن فيها: أين أنا وسط كل هذا؟
هذا السؤال لا يعني فقداناً، بقدر ما هو بداية وعي بمرحلة جديدة.
حين تتغير ملامح حياتك مع الأمومة الأمومة لا تُلغيك، لكنها تعيد تشكيلك. ما كنتِ تحبينه، طريقتك في التفكير، وحتى إيقاع يومك، كلها تتأثر. ومع مرور الوقت، قد يبدو من الصعب استعادة تلك النسخة السابقة منكِ، لأنكِ ببساطة لم تعودي الشخص ذاته، بل نسخة أعمق وأكثر وعياً.
التصالح مع الشعور بالابتعاد كثير من الأمهات يشعرن بالذنب عند التفكير في أنفسهن، وكأن العودة للذات تعني التقصير في دور الأم. لكن الحقيقة أن الاهتمام بنفسك ليس رفاهية، بل ضرورة تعيد لكِ التوازن، وتنعكس إيجاباً على علاقتك بطفلك.
خطوات بسيطة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من فوشيا


