يشكل الوقود الأحفوري المصدر الرئيسي لتوليد الكهرباء عالمياً، مع تفاوت واضح بين المناطق، حسبما تظهر بيانات "مركز إمبر لأبحاث الطاقة".
تصدر الشرق الأوسط الاعتماد على هذا النوع من الوقود في 2024 بحوالي 92%، بينما تراجعت هذه النسبة تدريجياً في باقي مناطق العالم لتصل إلى 35.4% في أميركا اللاتينية.
ويُعدّ الوقود الأحفوري أحد أكثر النقاط الشائكة في القضايا البيئية، ولطالما شكّل نقطة خلاف رئيسية في قمم المناخ التي تعقدها الأمم المتحدة.
هذا المحتوى مقدم من اقتصاد الشرق مع Bloomberg
