هل تنجح إيران في عرقلة مشروع قرار 'أمن هرمز' عبر الحليف الروسي؟

أربيل (كوردستان24)- كشفت مصادر دبلوماسية مطلعة عن تقديم الجمهورية الإسلامية الإيرانية طلباً رسمياً إلى روسيا لاستخدام حق النقض (الفيتو) ومعارضة مشروع القرار الذي اقترحته مملكة البحرين في مجلس الأمن الدولي بشأن أمن الملاحة في مضيق هرمز. وفي غضون ذلك، اضطرت المنامة إلى تأجيل التصويت على المشروع إلى الأسبوع المقبل بسبب المواقف المعارضة لكل من موسكو وبكين.

وأفاد دبلوماسيان في الأمم المتحدة بأن البحرين، التي تتولى الرئاسة الدورية لمجلس الأمن، وجدت نفسها مضطرة لتأجيل جلسة التصويت على مشروع القرار المتعلق بـ "فتح مضيق هرمز". وجاءت هذه الخطوة بعد أن أبدت روسيا والصين اعتراضات واضحة على النص الأصلي للمشروع، على الرغم من قيام المنامة بتخفيف حدة الصياغة وتعديل المضامين بشكل كبير في محاولة لكسب تأييد القوى الكبرى.

وكان من المقرر التصويت على المشروع اليوم السبت، إلا أن المصادر أكدت إرجاء العملية إلى وقت غير مسمى خلال الأسبوع القادم.

ويتمحور مشروع القرار، الذي ترعاه البحرين بدعم من دول خليجية والولايات المتحدة، حول السماح باستخدام "وسائل دفاعية" لضمان أمن وسلامة الملاحة البحرية في مضيق هرمز، الذي يمثل شرياناً حيوياً يمر عبره نحو خُمس إمدادات النفط العالمي.

وبحسب مصادر مطلعة، فقد شهدت المسودات السابقة للمشروع تعديلات جوهرية؛ حيث كانت النصوص الأولى تتضمن عبارة "استخدام كافة الوسائل اللازمة" (وهو مصطلح قانوني في أروقة الأمم المتحدة يشير بوضوح إلى العمل العسكري)، إلا أنه جرى استبدالها في النص الجديد بعبارة "وسائل دفاعية مناسبة" ولمدة زمنية محددة بستة أشهر، بهدف منع التدخل في حركة المرور البحرية. ومع ذلك، لا تزال روسيا والصين تظهران شكوكاً تجاه أهداف المشروع.

وفي السياق ذاته، صرح مصدر دبلوماسي إيراني لوسائل الإعلام قائلاً: "لقد طالبت طهران موسكو بمنع تمرير هذا المشروع، انطلاقاً من قناعتها بأن هذه الخطوة ستزيد من تعقيد الأوضاع المتأزمة في المنطقة".

من جهة أخرى، تشير التقارير إلى وجود تنسيق مشترك بين الإمارات العربية المتحدة والبحرين للدفع بهذا المشروع نحو التنفيذ لاستعادة الأمن في المضيق، رغم استمرار شبح "الفيتو" الروسي والصيني الذي يهدد بإجهاضه.

يذكر أن المنطقة تشهد توتراً غير مسبوق منذ 28 فبراير الماضي، عقب سلسلة من الهجمات المتبادلة بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى، استهدفت مواقع ومنشآت عسكرية. وقد أدت هذه المواجهات إلى شلل شبه كامل في حركة الملاحة البحرية عبر مضيق هرمز، مما تسبب في قفزة غير مسبوقة بأسعار الوقود في الأسواق العالمية.


هذا المحتوى مقدم من كوردستان 24

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من كوردستان 24

منذ ساعة
منذ ساعتين
منذ 49 دقيقة
منذ ساعة
منذ ساعة
وكالة يقين للأنباء منذ 20 دقيقة
قناة السومرية منذ 11 ساعة
قناة السومرية منذ 13 ساعة
وكالة الحدث العراقية منذ 5 ساعات
وكالة الحدث العراقية منذ 5 ساعات
موقع رووداو منذ 22 ساعة
وكالة الحدث العراقية منذ 6 ساعات
عراق 24 منذ 12 ساعة