أعلنت شركة صناعة السفن العسكرية الأميركية HII Ingalls Shipbuilding إطلاق المدمرة المستقبلية USS George M. Neal (DDG 131) مطلع الشهر الجاري في ولاية ميسيسيبي، لتدخل رسمياً مرحلة الطفو بعد استكمال بنائها الأساسي.
وتُعد هذه السفينة واحدة من مدمرات فئة Arleigh Burke-class destroyer التابعة للبحرية الأميركية، وهي من بين أحدث الإضافات لهذه الفئة المتطورة، وتتميز برصد ومواجهة التهديدات الجوية والباليستية.
وجاء إطلاق المدمرة عقب الانتهاء من تركيب هيكلها وإجراء اختبارات ما قبل الطفو، لتبدأ الآن مرحلة التجهيز النهائي، التي تشمل تركيب وتفعيل أنظمة القتال والإلكترونيات، تمهيداً لدخولها الخدمة بحلول عام 2027، وفقاً لموقع Army Recognition.
وباعتبارها منصة من الجيل الثالث (Flight III) مزودة برادار SPY-6 ونظام Aegis Baseline 10، فإن المدمرة USS George M. Neal تعزز بشكل مباشر قدرة البحرية الأميركية على رصد ومواجهة العديد من التهديدات الجوية والباليستية في آن واحد.
ويُشير إطلاق السفينة إلى دخول وحدة أخرى من طراز Flight III، المُصممة للدفاع الجوي والصاروخي المتكامل إلى أسطول البحرية الأميركية.
مراحل التطوير
وبدأ برنامج فئة Arleigh Burke في أوائل ثمانينيات القرن الماضي كجزء من جهود البحرية الأميركية لاستبدال مدمرات Charles F. Adams، وFarragut المتقادمة، مع استكمال طرادات فئة Ticonderoga المجهزة بنظام Aegis.
وبدأ العمل على التصميم في عام 1980، وتم منح العقود في عام 1985، ودخلت السفينة الرائدة، USS Arleigh Burke (DDG-51)، الخدمة في 4 يوليو 1991.
وصُممت هذه الفئة كسفينة قتالية سطحية متعددة المهام قادرة على الدفاع الجوي، ومكافحة الغواصات، وعمليات الضربات الجوية.
ويُعد نظام Aegis القتالي عنصراً أساسياً في التصميم، حيث يدمج الرادار وأنظمة القيادة والتحكم بالصواريخ في بنية موحدة.
المدمرة المستقبلية USS George M. Neal (DDG 131) وهي مدمرة من فئة Arleigh Burke التابعة للبحرية الأميركية - hii.com
وبُنيت السفن بهيكل وبنية علوية فولاذية بالكامل، مُدعمة بـ 130 طناً من الكيفلار لتحسين قدرتها على البقاء مقارنة بتصاميم الألومنيوم السابقة.
ومنذ دخول أول سفينة الخدمة، توسعت هذه الفئة لتضم أكثر من 70 سفينة عاملة، ما يجعلها الفئة الأكثر عدداً من سفن القتال السطحية في البحرية الأميركية.
وبدلاً من تصميم هيكل جديد، اختارت البحرية الأميركية دمج أنظمة متطورة في تصميم المدمرة DDG-51 الحالي. ونتج عن ذلك تطور عبر مراحل التطوير الأولى والثانية قبل الوصول إلى المرحلة الثالثة (Flight III).
وبدأ برنامج المرحلة الثالثة رسمياً في السنة المالية 2013، مع تحقيق القدرة التشغيلية الأولية في عام 2024. ومن المخطط أن يستمر شراء سفن المرحلة الثالثة حتى العقد المقبل.
وطُرح مفهوم النسخة الثالثة من المدمرة للمرة الأولى عام 1988، مع خطط لبناء مدمرة أكبر حجماً تتضمن خلايا إطلاق عمودية إضافية، ومرافق طيران موسعة، وميزات محسنة لتعزيز قدرتها على البقاء، مثل الحواجز المقاومة للانفجارات.
وأُلغي هذا المشروع الأولي عام 1990، بسبب تخفيضات الميزانية وانخفاض الطلب بعد انتهاء الحرب الباردة.
وأُعيد إحياء مفهوم النسخة الثالثة بعد إلغاء برنامج الطراد CG(X)، الذي كان يهدف إلى توفير قدرات دفاع جوي من الجيل التالي.
ولذلك، جرى تزويد المدمرة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من الشرق للأخبار
