تكشف دراسة طبية حديثة عن تقدم لافت في علاج سرطان البروستاتا، إذ أظهرت أن تقنية PSMA لا تقتصر فعاليتها على المراحل المتقدمة، بل يمكن استخدامها في المراحل المبكرة، مع قدرة على تأجيل العلاج الهرموني لفترة قد تصل إلى نحو 20 شهراً.
ويُعد سرطان البروستاتا من أكثر السرطانات انتشاراً بين الرجال عالمياً، بينما ترتبط العلاجات التقليدية مثل الهرموني والكيميائي بآثار جانبية تؤثر بشكل ملحوظ على جودة حياة المرضى.
ويعتمد العلاج الجديد على توجيه جزيئات مشعة دقيقة نحو الخلايا السرطانية، ما يسمح باستهداف الورم من الداخل بدقة عالية. وقد أثبت هذا النهج سابقاً فعاليته لدى المرضى في المراحل المتقدمة، حيث ساهم في إطالة العمر وتحسين جودة الحياة.
وفي الدراسة الجديدة، جرى اختبار استخدام العلاج في مراحل مبكرة لدى مرضى يعانون من انتشار محدود للسرطان.
وشملت الدراسة 58 مريضاً قُسموا إلى.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الغد الأردنية
