في رحلتي إلى مومباي في صيف 2005 شاهدتُ آلافًا من عربات الريكشا التي لم تكن قد وصلت مصر بعد، وسنعرفها لاحقًا في بلادنا باسم توكتوك . رأيت على كثيرٍ منها صورة مجسمة لرأس فيل وجسد طفل، فيما يُعدُّ أبلغَ تعبير عن أسطورة قربان جانيش.
هذا المحتوى مقدم من بوابة دار الهلال
