عمد بعض المتجنين على التاريخ العربي الإسلامي إلى تشويه صورة قائد النصر العظيم على الصليبيين في موقعة حطين ؛ بطل العروبة والإسلام، ومحرر المسجد الأقصى من براثن الصليبيين، صلاح الدين الأيوبي . وأشكال التنطع والاجتراء على حقائق التاريخ بالزور والبهتان، أو بالجهل والتجاهل، لا تستند إلى حقائق علمية، بل تكشف عن سوء طوية، وعمد إلى طمس المعالم التاريخية الكبرى التي أقرها المنصفون لشخصية صلاح الدين الأيوبي حتى من جانب أعدائه. وأقرب الوثائق التاريخية التي تشهد لبطولة صلاح الدين الأيوبي هي سيرته التي سطرها من رآه عيانًا، وهو القاضي بهاء الدين المعروف بابن شداد المتوفى سنة 632هـ.
هذا المحتوى مقدم من بوابة دار الهلال
