مع تكرار تأجيل امتحانات الشهر بسبب التقلبات في الأحوال الجوية، يواجه كثير من الطلاب حالة من التوتر والتشتت، نتيجة اضطراب الجداول الدراسية وعدم وضوح الرؤية بشأن موعد التقييم، هذا الوضع لا يؤثر فقط على التحصيل الدراسي، بل يمتد ليشمل الحالة النفسية والتركيز، ما يستدعي البحث عن طرق فعالة للتعامل مع هذه الضغوط، ولذلك نوضح في السطور التالية أهم النصائح التي تساعد الأبناء في الحفاظ على تركيزهم واستقرارهم النفسي.
ومن جهتها تقول الدكتورة مروة شريف، أخصائي نفسي، أن تكرار تأجيل الامتحانات يضع الطالب في حالة من الاستعداد المستمر، وهي حالة نفسية مرهقة تجعله يشعر وكأنه في سباق لا نهاية له، ما يؤدي إلى انخفاض الدافعية وفقدان التركيز بمرور الوقت، الأمر الذي يتطلب عدة نصائح تأهيليه لهم، والتي منها ما يلي:
-أول خطوة للحفاظ على الاستقرار النفسي هي تقبل الوضع الحالي بدلًا من مقاومته، لأن القلق الزائد بشأن ما لا يمكن التحكم فيه يزيد من الضغط النفسي دون فائدة.
- على الطلاب ضرورة إعادة تنظيم وقتهم وفقًا للمعطيات الجديدة، ووضع خطة دراسية مرنة تسمح بالتعديل دون الشعور بالإحباط.
- أهمية تقسيم المذاكرة إلى فترات قصيرة تتخللها فواصل للراحة، لأن الدراسة لساعات طويلة في ظل التوتر قد تؤدي إلى نتائج عكسية، والحفاظ على روتين يومي ثابت، مثل مواعيد النوم والاستيقاظ، يساعد بشكل كبير في استعادة الإحساس بالاستقرار.
-ضرورة الابتعاد عن المقارنات بين الطلاب، خاصة في أوقات الأزمات، لأن كل شخص يتعامل مع الضغوط بطريقته الخاصة، مع ضرورة التعبير عن المشاعر سواء بالتحدث مع الأهل أو الأصدقاء، أو حتى من خلال الكتابة، لتفريغ التوتر بدلًا من كتمانه.
- ممارسة الأنشطة البسيطة مثل المشي أو ممارسة الرياضة الخفيفة، تساهم في تحسين الحالة المزاجية وزيادة القدرة على التركيز، إلى جانب تقليل التوتر الناتج عن الانتظار.
- التعامل بمرونة ووعي نفسي هو المفتاح لتجاوز أي خلل بأقل قدر من الخسائر، والحفاظ على التوازن بين الدراسة والراحة، لأنه يصنع الفارق الحقيقي في الأداء.
هذا المحتوى مقدم من بوابة دار الهلال
