شهدت مدينة المخا، تظاهرة شعبية واسعة شارك فيها الآلاف من المشاركين القادمين من مديريات الساحل الغربي بمحافظتي تعز والحديدة، للمشاركة في التظاهرة الجماهيرية المنددة بالاعتداءات الإيرانية على المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة ودولة الكويت ومملكة البحرين ودولة قطر وسلطنة عُمان والمملكة الأردنية الهاشمية.
ويأتي هذا الحشد استجابةً للدعوة التي أطلقتها المقاومة الوطنية والسلطات المحلية في المديريات المحررة بالساحل الغربي، رفضاً للاستهدافات الإيرانية المستمرة لدول الخليج والأردن، وتأكيداً على التضامن الشعبي مع أمن واستقرار المنطقة.
ورفع المشاركون في التظاهرة لافتات وشعارات تؤكد وحدة المصير المشترك بين اليمن ودول الخليج العربي، وتمسكهم بالعلاقات الأخوية والتاريخية التي تجمع الشعوب، مجددين رفضهم لأي تصعيد يهدد أمن البحر الأحمر ومضيق باب المندب أو يزعزع استقرار الإقليم.
وأكد البيان الصادر عن التظاهرة الجماهيرية الحاشدة في مدينة المخا، إدانة الاعتداءات الإيرانية على المملكة العربية السعودية ودول الخليج العربي والأردن، واعتبارها تهديدًا مباشرًا للأمن القومي العربي والاستقرار الإقليمي والدولي.
وشدد البيان، الذي ألقاه النائب الثاني لرئيس المكتب السياسي العميد عبدالجبار الزحزوح بحضور محافظ الحديدة الدكتور حسن طاهر، على وقوف أبناء الساحل الغربي صفًا واحدًا إلى جانب الأشقاء في دول الخليج، مؤكدين استعدادهم لتقديم الغالي والنفيس في مواجهة التصعيد الإيراني، الذي وصفوه بامتداد لاعتداءات طهران على الشعب اليمني.
وجدد المشاركون التأكيد على عمق الشراكة مع التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية في معركة الدفاع عن الأمن القومي العربي، وحماية الملاحة الدولية، والتصدي للتمدد الإيراني في اليمن والمنطقة.
وحذر البيان من تصعيد مليشيا الحوثي في ساحل البحر الأحمر وتهديداتها المتكررة لحرية الملاحة الدولية، مؤكدًا أن أمن باب المندب والبحر الأحمر يمثلان ثوابت وطنية وقومية لا يمكن التفريط بها.
ودعا المشاركون أبناء المناطق الخاضعة لسيطرة الحوثيين إلى رفض دعوات التعبئة والتصعيد، محذرين من تداعيات المغامرات غير المحسوبة على الأمن الوطني والاقتصاد وسلاسل الإمداد. كما طالبوا مجلس القيادة الرئاسي بتحمل مسؤولياته والعمل على استكمال تحرير العاصمة صنعاء.
وأدان البيان مصادقة الكنيست الإسرائيلي على قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين، مؤكدًا أن القضية الفلسطينية ستظل القضية المركزية للأمة العربية.
واختُتم البيان بالدعوة إلى تحمّل المجتمع الدولي مسؤولياته في حماية الأمن والسلم الدوليين، واتخاذ خطوات عاجلة لوقف الاعتداءات الإيرانية وضمان استقرار المنطقة.
هذا المحتوى مقدم من نافذة اليمن
