البابا ليو الرابع عشر يختتم درب الصليب كاملاً في الكولوسيوم بنداء من أجل السلام في الجمعة العظيمة

تجمع نحو 30.000 من المؤمنين خارج المعلم الأثري القديم، بينما قاد ليو، تحيط به حاملو المشاعل، موكبًا استغرق ساعة انطلق من داخل المدرج وصولا إلى تلة بالاتين. وقد أضفى هذا الحدث مزيدًا من الثقل على أول أسبوع آلام له منذ تولّيه السدة البابوية، وجعل من المعاناة الجسدية محور الرسالة الفصحية للفاتيكان.

ويستحضر طقس "فيا كروتشي" أو "طريق الآلام" الساعات الأخيرة من حياة يسوع المسيح، من لحظة إدانته حتى دفنه، ويظل من أكثر الفعاليات مهابة في التقويم الكاثوليكي. وغالبًا ما فوّض البابوات السابقون جزءًا من هذا.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من قناة يورونيوز

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من قناة يورونيوز

منذ ساعتين
منذ 4 ساعات
منذ 7 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ 4 ساعات
قناة روسيا اليوم منذ 6 ساعات
بي بي سي عربي منذ 23 ساعة
سي ان ان بالعربية منذ 19 ساعة
قناة روسيا اليوم منذ 7 ساعات
قناة CNBC عربية منذ 23 ساعة
سي ان ان بالعربية منذ 9 ساعات
سي ان ان بالعربية منذ ساعتين
سكاي نيوز عربية منذ 3 ساعات