يلزمني فاصل خفيف، قبل أن أواصل السعي في جنبات مشروع النهضة المعرفية والثقافية والعلمية العربية والإسلامية المعاصرة، الذي يقوم عليه العالم الجليل صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة.
حيث ألتقي في المقال المقبل وما بعده ب «مجمع التواريخ لشبه الجزيرة العربية وفارس.. أحداث في حوليات من عام 1622 إلى عام 1810 ميلادية».. إن شاء الله.
أما الفاصل، فهو جزء من مشوار الثمانين سنة، التي بلغتها قبل أسبوعين، وأحاول أن أسجلها في ما يسمى بالمذكرات أو الذكريات.. إذ عشت حياة القرية الريفية البسيطة، ومضيت حافياً فوق التراب الذي صنعته ذرات الطمي القادم مع فيضان النيل من هضبة الحبشة، وهي ذرات تراكمت عبر حوالي 28 مليون سنة، لتكوّن الدلتا الواقعة بين فرعي دمياط ورشيد.
وعشت حياة المدينة الصغيرة، متنقلاً مع أبي، رجل التربية والتعليم.. ثم العاصمة من.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الخليج الإماراتية
