قال مسؤول إيراني إن صادرات النفط من جزيرة خرج، أهم محطة تصدير نفطية في البلاد، ارتفعت في الأيام الأخيرة رغم استمرار الحرب مع الولايات المتحدة وإسرائيل، في تصريح يعكس حرص طهران على إظهار قدرة قطاعها النفطي على مواصلة العمل تحت الضغط العسكري المتصاعد.
مواضيع ذات صلة وبحسب ما نقلته وكالة فرانس برس عن وسائل إعلام إيرانية، قال موسى أحمدي، رئيس لجنة الطاقة في البرلمان الإيراني، إن الصادرات من جزيرة خرج لم تتراجع في الأيام الماضية، بل زادت، وذلك بعد زيارات واجتماعات أجريت في الجزيرة الواقعة قبالة الساحل الغربي لإيران.
خرج في قلب معركة النفط تكتسب هذه التصريحات أهمية خاصة، لأن جزيرة خرج تمثل نقطة حيوية في شبكة تصدير الخام الإيرانية، وتعد من أكثر المواقع حساسية في الحرب الجارية، سواء من الناحية الاقتصادية أو العسكرية.
ومع استمرار الضغوط على مسارات الطاقة في المنطقة، تسعى طهران إلى توجيه رسالة مفادها أن شريانها النفطي الأهم لا يزال يعمل، رغم التهديدات والتصعيد المستمر.
جاءت تصريحات المسؤول الإيراني بعد تهديدات أطلقها الرئيس الأميركي دونالد ترامب بتدمير جزيرة خرج إذا لم يتم التوصل سريعا إلى اتفاق ينهي الحرب، وإذا لم يُعد فتح مضيق هرمز بشكل فوري.
ويزيد هذا التهديد من حساسية وضع الجزيرة، لأنها لم تعد مجرد منشأة تصدير نفطية، بل تحولت إلى نقطة ضغط مركزية في المواجهة بين واشنطن وطهران.
ضربات سابقة وتحذيرات متبادلة كانت الولايات المتحدة قد أعلنت في 13 مارس أنها استهدفت أهدافا عسكرية على الجزيرة، لكنها قالت إنها تجنبت ضرب البنية التحتية النفطية هناك.
وفي المقابل، حذر مسؤولون إيرانيون خلال الأيام الأخيرة من احتمال أن تكون واشنطن تدرس تنفيذ هجوم بري، خصوصا ضد إحدى الجزر الإيرانية، مع تكرار التحذير من أي خطوة من هذا النوع.
هذا المحتوى مقدم من قناة المشهد
