منذ فجر الحضارات لم يكن الشعر فنًا منفصلًا عن السغناء بل كانا وجهين لتجربة إنسانية واحدة؛ تتجلى فيها الكلمة حين تلامس الإحساس، ويتحول الإحساس إلى نغمة تسكن الوجدان. فالشعر ليس مجرد بناء لغوي بل صوت داخلي يتردد بين القلب والعقل بينما يأتي الغناء ليمنحه بُعده السمعي ويقرّبه من الناس.
وقد رأى كثير من الشعراء في الشعر غناءً للروح ونبضًا للمشاعر وصوتًا لما يدور في الداخل من حزن أو فرح. فالكلمة الصادقة تحمل موسيقاها الخاصة حتى قبل أن تُلحَّن أو تُغنّى، لذلك ارتبط الشعر منذ بداياته بالإيقاع والتناغم وكان يُلقى بروح قريبة من الغناء.
غير أن العلاقة بين الشعر والغناء لا تقف عند الشكل بل تمتد إلى المضمون والدور. فالشاعر الحقيقي هو من يحمل روح المجتمع بكل أطيافه ويعبّر عن قضاياه وأحاسيسه بصدق يصل إلى وجدان الآخرين، ليصنعث حالة مشتركة من الشعور قد تتجلى في قصيدة تُقرأ أو أغنية.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الوئام
