مختصون لـ "اليوم": فقدان الوزن والنزيف إنذار "خطر".. والقولون يتأثر بالتوتر ونمط الحياة

أكد مختصون أن القولون العصبي اضطراب وظيفي شائع يتأثر بعوامل متعددة تشمل التوتر النفسي واضطراب الساعة البيولوجية وتناول الأطعمة المهيجة، مشيرين إلى أن الوعي بالفروقات الجوهرية بين أعراضه وبين الأمراض العضوية الخطيرة يمثل الخطوة الأولى للتشخيص الصحيح.وأوضحوا في حديثهم لـ "اليوم" بمناسبة شهر التوعية بالقولون العصبي الذي يُوافق شهر أبريل من كل عام ، أن الإدارة الجيدة لنمط الحياة عبر التغذية العلاجية والأدوية الحديثة تسهم في استعادة جودة الحياة وتقليل نوبات الألم المفاجئة، مما يمنح المريض حرية أكبر في ممارسة حياته اليومية بعيداً عن القلق المستمر.التوتر ركيزة تهيج القولونكشف استشاري الجهاز الهضمي والمناظير العلاجية المتقدمة في مستشفى الملك فهد الجامعي، الدكتور إبراهيم الزهراني، أن القولون العصبي يُعد اضطرابًا شائعًا يتأثر بعوامل متعددة، أبرزها التوتر النفسي، قلة النوم، وتناول أطعمة مهيجة مثل الدهون، الكافيين، والبقوليات.**media[2910324]**وبين أنه يمكن التفريق بينه وبين الأمراض الخطيرة بغياب علامات الإنذار مثل نزيف الجهاز الهضمي، فقدان الوزن غير المبرر، فقر الدم، أو الأعراض الليلية الشديدة.وأوضح أن الحالة النفسية تلعب دورًا محوريًا في تفاقم الأعراض عبر ما يُعرف بمحور الدماغ–الأمعاء، حيث تزيد الضغوط من شدة الألم واضطراب الهضم.وأشار إلى أنه من ناحية العلاج، تُعد التعديلات الغذائية مثل حمية قليلة الفودماب، وتنظيم نمط الحياة، إلى جانب بعض العلاجات الدوائية، وسائل فعالة للسيطرة على الأعراض.وشدد في رسالته التوعوية على أن القولون العصبي ليس مرضًا خطيرًا، لكنه يتطلب وعيًا وإدارة جيدة لنمط الحياة، مؤكداً أن استشارة الطبيب ضرورية عند وجود أعراض غير معتادة.علامات تحذيرية تستوجب التدخلأوضحت استشارية الأمراض الباطنة بمستشفى الملك فهد الجامعي بجامعة الإمام عبدالرحمن بن فيصل، الدكتورة عائشة العصيل، أن متلازمة القولون العصبي أصبحت واحدة من أكثر الأمراض شيوعاً وانتشاراً بين الناس بمختلف الفئات العمرية، ويرجع ذلك إلى التطور الحضاري وتغير نمط الحياة والضغوط النفسية والعملية التي يتعرض لها الأفراد.وبينت أن المتلازمة تمر بمرحلة تُعرف بتهيج القولون العصبي، والذي ينجم عن مجموعة من العوامل اليومية المتداخلة، وأبرزها الضغوط النفسية مثل القلق والاكتئاب، وكذلك تغييرات في نمط الحياة كقلة النوم واضطراب الساعة البيولوجية، بالإضافة إلى تناول الطعام بسرعة أو بكميات كبيرة.وكشفت أن العوامل الغذائية التي قد تساهم في تهيج القولون العصبي تشمل تناول بعض الأطعمة المحددة مثل البقوليات، الأطعمة الحارة، ومنتجات الألبان، كما يمكن أن تؤدي سرعة تناول الطعام والتغيرات الهرمونية لدى النساء، بالإضافة إلى فرط نمو البكتيريا في الأمعاء إلى تفاقم الأعراض.وشددت "العصيل" على ضرورة التمييز بين القولون العصبي كونه اضطراباً وظيفياً وبين الحالات الطبية.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من اليوم - السعودية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من اليوم - السعودية

منذ ساعة
منذ 7 ساعات
منذ ساعتين
منذ 5 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ ساعة
صحيفة الشرق الأوسط منذ 6 ساعات
صحيفة عكاظ منذ ساعتين
قناة الإخبارية السعودية منذ 9 ساعات
صحيفة الشرق الأوسط منذ 12 ساعة
صحيفة عكاظ منذ ساعتين
صحيفة الشرق الأوسط منذ 11 ساعة
اليوم - السعودية منذ ساعتين
صحيفة عكاظ منذ ساعتين