يتضح أن فهم المدن لا يكتمل عبر عمرانها فحسب، بل عبر الإحساس بها بوصفها كيانا حيا يُرى ويُسمع ويُعاش. فالمباني والبنية لا تكفي وحدها لتجربة المدينة؛ إذ هي جزء من كينونة تتشكل من نشاط السكان وحركة الأسواق ونبض الشوارع وتفاصيل الحياة اليومية التي تعبر عن هوية المكان.
تُبرز هذه الرؤية أن المدن تتفاعل مع تفكير السكان وذكرياتهم وطقوسهم، وتتحول مع مرور الزمن بناءً على احتياجات المجتمع وتغيراته. عندما نرى المدينة ككيان حي، نعيد تصميم الفراغات العامة لتكون مساحات للتلاقي والتبادل والتعبير، لا.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من الإمارات نيوز
