حين يُستدعى المسيح إلى ساحة المعركة: سقوط التبرير الديني للحرب الصهيوأمريكية #عاجل

حين يُستدعى المسيح إلى ساحة المعركة: سقوط التبرير الديني للحرب الصهيوأمريكية #عاجل جو 24 :

كتب - اللواء المتقاعد د. موسى العجلوني - في واحدة من أكثر اللحظات التباسًا في الخطاب السياسي المعاصر، يخرج وزير الحرب الأمريكي بيت هيغسيث ليضفي على الحرب الجارية في الشرق الأوسط مسحة دينية صريحة، داعيًا الأمريكيين إلى الصلاة "على الركبتين من أجل نصر عسكري "باسم السيد المسيح . هذا الخطاب لا يمثل مجرد زلة لفظية أو توظيفًا عابرًا للدين، بل يكشف عن محاولة واعية لإعادة إنتاج سردية صليبية قديمة، تُلبس الصراع الجيوسياسي لباسًا لاهوتيًا، في محاولة لمنح الحرب شرعية أخلاقية زائفة.

غير أن هذا الطرح لم يمر دون تفنيد حاسم من أعلى مرجعية دينية مسيحية في العالم. فقد جاء رد البابا ليو الرابع عشر واضحًا ومباشرًا، ليقوّض الأساس العقائدي الذي يحاول هيغسيث تشييده. إذ أكد البابا أن الرسالة المسيحية "شُوهت بسبب رغبة في الهيمنة ، مشددًا على أن جوهر المسيحية لا يقوم على الغلبة والقوة، بل على التحرير ومنح الحياة. هذا التفكيك اللاهوتي يعيد الأمور إلى نصابها: المسيح، في التعاليم الكاثوليكية، ليس راية تُرفع فوق الدبابات، بل رسالة أخلاقية تُناهض العنف وتدعو إلى السلام.

إن استدعاء الدين في سياق الحروب ليس جديدًا في التاريخ، لكنه يصبح أكثر خطورة حين يصدر عن مسؤولين في قوى عظمى، لما يحمله من قدرة.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من جو ٢٤

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من جو ٢٤

منذ 11 ساعة
منذ 8 ساعات
منذ 36 دقيقة
منذ 9 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ 11 ساعة
خبرني منذ 14 ساعة
قناة رؤيا منذ 7 ساعات
خبرني منذ 3 ساعات
خبرني منذ 6 ساعات
خبرني منذ 7 ساعات
خبرني منذ ساعتين
خبرني منذ 21 ساعة
قناة رؤيا منذ 4 ساعات