الكنيسة القبطية تحتفل بسبت لعازر اليوم استعدادًا لأسبوع الآلام

تحتفل الكنيسة القبطية الأرثوذكسية اليوم بسبت لعازر، الحدث الذي يسبق أحد الشعانين وأول أيام أسبوع الآلام، في إطار استعدادات عيد القيامة المجيد.

ويُعد سبت لعازر اليوم الفاصل بين صوم الأربعين المقدس وأسبوع الآلام، ويحتفل فيه المسيحيون بإقامة لعازر من الموت على يد السيد المسيح، كمعجزة تمهد لأحداث الصليب والقيامة.

أحداث سبت لعازر ومعجزة الإقامة وفقًا للأغنسطس حسام كامل، يمثل سبت لعازر ذكرى قيام لعازر من الموت بعد أن مكث أربعة أيام في القبر.

وقد صرخ السيد المسيح بصوت عظيم أمام قبره قائلًا: «لعازر هلم خارجًا»، فخرج لعازر حيًا. وتمثل هذه المعجزة حدثًا مزدوجًا: الأول هو إعادة الروح لجسد مات، والثاني حفظ الجسد أربعة أيام دون فساد.

وقد أظهرت الكنيسة في هذا الحدث قدرة السيد المسيح على مواجهة الموت، وكان تمهيدًا للأحداث اللاحقة التي قادته نحو الصليب، كما أكدت المعجزة إيمان التلاميذ بقدرة المسيح على الحياة والموت.

الوضع الطقسي لسبت لعازر يتميز سبت لعازر بكونه اليوم الذي يلي جمعة ختام الصوم الكبير مباشرة، ويعلن انتهاء فترة الصوم الأربعيني، استعدادًا لأسبوع الآلام. ويُعرف هذا اليوم قديمًا باسم «فصح الأربعين»، وهو ليس من الصوم الكبير ولا من أسبوع الآلام نفسه، لكنه يمثل نقطة فاصلة في التقويم الكنسي.

وتضع.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الدستور المصرية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الدستور المصرية

منذ 4 ساعات
منذ 11 ساعة
منذ 8 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 10 ساعات
منذ 9 ساعات
موقع صدى البلد منذ ساعتين
صحيفة اليوم السابع منذ 6 ساعات
موقع صدى البلد منذ 21 ساعة
مصراوي منذ 7 ساعات
مصراوي منذ 18 ساعة
صحيفة اليوم السابع منذ 16 ساعة
بوابة أخبار اليوم منذ 14 ساعة
بوابة الأهرام منذ 19 ساعة