من "فوق النخل" إلى "طالعة من بيت أبوها".. 20 أغنية فارقة في تاريخ العراق

يُعدّ الغناء الطربي العراقي أحد أرقى أشكال الفن الموسيقي العربي، إذ يجمع بين التراث العميق والوجدان الشعبي، ليُشكّل علامة فارقة في تاريخ العراق وثقافته الغنية.

ويمتاز هذا الفن باللحن الشجيّ والإيقاعات المتنوّعة، إضافة إلى براعة الأداء الصوتي الذي يبرز جمال الكلمات والمعاني.

فمن خلال أعمال رموز الطرب العراقي، استطاع هذا اللون الفني أن يُحافظ على مكانته في الذاكرة الجماعية ويصل إلى أجيال جديدة، معبرًا عن الحب، والشجن، والانتماء الوطني بطريقة فريدة لا مثيل لها في الموسيقى العربية.

قائمة "عشرون": أشهر الأغاني العراقية

في هذا السياق، رصد برنامج "عشرون" الذي يُعرض على شاشة "العربي2"، ومنصّة "العربي بلس"، قائمة لأبرز الأغاني العراقية، اختارها متخصّصون وموسيقيون وفق معايير دقيقة، منها: القيمة الفنية، والرسوخ في الذاكرة والوجدان.

1- البنفسج

يقال إنّ "البنفسج" كان اسم صيدلية في الناصرية، يلتقي فيها مظفّر النواب مع رفاقه سرًا.

واجتمع ثلاثة فنّانون كبار في أغنية "البنفسج"، هم: طالب القره غولي خيمة الموسيقى العراقية، وصوت الأرض ياس خضر، والشاعر الكبير مظفّر النواب.

ونجحت "البنفسج" كأغنية عاطفية رغم أنّها لا تخلو من سياسة، ومُنعت في بعض الفترات. ومع ذلك رحل السجّان وما زالت أغنية "البنفسج" حية، وستبقى إلى الأبد.

2- يا طيور الطايرة

"يا طيور الطايرة" هي من أشهر ما غنّى سعدون جابر ابن الجنوب العراقي، وأحد أهم فنّاني العراق.

كتبها الشاعر زهير الدجيلي عندما كان في السجن، وحين أحسّ بالاشتياق لم يجد إلا الطيور والشمس كي يُرسل معهما السلام إلى الأهل.

لحّن أغنية "يا طيور الطايرة " الفنّان كوكب حمزة بإيقاع سريع متدفّق كأنّه رفرفة الأجنحة، ورغم الوجع الخفي إلا أنّ الأغنية لم تفقد الأمل ونغمة الفرح.

3- يا حريمة

جمع الحزن العاطفي بين الشاعر ناظم السماوي والملحن محمد جواد أموري، والمطرب حسين نعمة في أغنية "يا حريمة". فالسماوي خسر قصة حبه، وأموري تألم لوفاة زوجته في ريعان شبابها، أما نعمة الشاب الجنوبي الذي أتى إلى بغداد بعد زواج لم يستمر، أدى الأغنية بعذوبة وبحّة صوت مُتميّزة.

وتدفّقت الكلمات كالسحر، وعبّر عنها أموري بموسيقاه خلال ساعتين فقط.

عاشت أغنية " يا حريمة" لأنّها جسّدت الألم أصدق تعبير، وما زالت إلى اليوم تُثير الحنين والأسى في قلوب الملايين.

4- فوق النخل

في أي استفتاء لأجمل الأغاني العراقية، تتصدّر أغنية "فوق النخل" القائمة.

فوق النخل هي أغنية من الفلكلور البغدادي، وتُنسب إلى الملا عثمان الموصلي، ويُقال إنّها كانت موشحًا دينيًا في الأصل.

وتحكي القصة عن شاب سكن بغداد، وانبهر بجمال فتاة تعيش في الطابق العلوي، فغنّى قائلًا: " فوق/ إلنا/ خل" أي في الأعلى لنا حبيب أو خليل، ثمّ سرعان ما انتشرت الأغنية بين أهل بغداد، وصارت معروفة بـ "فوق النخل".

واشتهرت الأغنية بصوت الفنان الراحل ناظم الغزالي. وغنّاها عشرات المطربين من بعده.

5- أنا وليلى

"أنا وليلى" هي من أشهر أغاني كاظم الساهر وأهمها. إنّها حكاية عن ذلك الحب الذي لا يكتمل أبدًا.

تستعيد القصيدة حكاية "قيس وليلى" رمزَي الغرام في الأدب العربي. وقد نُسبت إلى شعراء كثيرين، لكن شاعرها الحقيقي هو حسن المرواني.

استمع كاظم الساهر لمقاطع من الأغنية ووقع في غرامها، فاختار منها بعض الأبيات ولحّنها وغنّاها، لتُصبح إحدى أشهر أغانيه.

"أنا وليلى " قصيدة باللغة العربية الفصحى، لكنّها عراقية الروح باعتبار أنّها قصيدة كتبها شاعر عراقي وغنّاها ولحّنها فنان عراقي أيضًا.

6- هذا مو إنصاف منك

للحب ألغاز تُعذّب المحبين، ويقال إنّ الملحن صالح الكويتي وقع في غرام الفنانة السورية زكية جورج، لكنّها لم تُبادله المشاعر وغادرت إلى البصرة.

واستمع الشاعر إبراهيم وفي إلى قصة صديقه، وترجم عذابه إلى كلمات مؤثرة عن "قسوة الحب"، فكانت "هذا مو إنصاف منك".

رفضت زكية جورج الأغنية مثلما رفضت حب مُلحّنها، فكانت من حظ مُنافستها الفنانة سليمة مراد. ومن بعدها، غنّاها كبار المطربين ومنهم سعدون جابر.

7- مرة ومرة

لا يثبت الحب على وعد، وللمُحبّين أحوال. و"مرة ومرة" هي أغنية كل المشاعر المُتناقضة: كالودّ والجفاء والزعل والرضا.

"مرة ومرة" هي من أجمل ما غنّى الفنّان رياض أحمد، وهي من كلمات طاهر سلمان، وألحان جعفر الخفاف. ويُقال إنّها مأخوذة من قصة حبّ حقيقية بين شاب وفتاة، تفرّقت بهما السبل بسبب اختلاف الديانة.

لحن عصري يُجسّد روح الأغاني الفراتية، وتُداعب فيه أوتار الكمان أنّات الناي؛ لتُظهر لوعة العشق.

أغنية "مرة ومرة" هي حوار درامي من طرف واحد، يكشف فيه العاشق الجنوبي عن أحوال قلبه، ما بين الرضا والكبرياء "حبيتك وأنا أدري بقلبي ما يقدر يكتم أشواقه".

8- حركت/ حرقت الروح

"حركت حرقت الروح" من أعذب ما غنّت عفيفة إسكندر، وهي من كلمات سيف الدين ولائي وألحان أحمد الخليل الذي تعاون معها في أكثر من أغنية.

أغنية "حركت/ حرقت الروح" مثيرة للحنين والذكريات والبكاء، وهي تدور حول ألم الفراق وذهاب الأحباب، الذي يحرق الروح.

فسّر البعض الأغنية تفسيرًا سياسيًا، واعتبرها مرثية للملك فيصل المغدور به في مجزرة شهيرة، تألمت بسببها عفيفة مطربة العصر الملكي الأولى، وعبّرت عن حزنها بتلك الأغنية.

9- سألت عنك

أغنية "سألت عنك" من كتابة عبد الكريم مكي، وتلحين فاروق هلال. وهي لا تذهب بعيدًا عن مناجاة المحبوب، وتأكيد الإخلاص.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من التلفزيون العربي

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من التلفزيون العربي

منذ 12 ساعة
منذ 9 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 49 دقيقة
منذ 11 ساعة
منذ 9 ساعات
قناة روسيا اليوم منذ 15 ساعة
قناة روسيا اليوم منذ 9 ساعات
قناة روسيا اليوم منذ 9 ساعات
سكاي نيوز عربية منذ 10 ساعات
صحيفة الشرق الأوسط منذ 5 ساعات
سي ان ان بالعربية منذ 15 ساعة
سي ان ان بالعربية منذ 20 ساعة
سي ان ان بالعربية منذ 6 ساعات