الشارقة 24 - وام:
يعيد الاتحاد الأوروبي النظر بشكل جذري في إستراتيجيته البحرية، حيث يتجه إلى توسيع مهام بعثته العسكرية "أسبيدس" التي كانت تقتصر حتى الآن على الانتشار الدفاعي في البحر الأحمر، في خطوة تعكس تحوّلًا ملحوظًا في الموقف الأوروبي الذي ظل لفترة طويلة متحفظًا تجاه الانخراط المباشر في تأمين الممرات البحرية الحساسة.
وقد جاء هذا التحول على خلفية تصاعد المخاطر في مضيق هرمز الذي يُعد شريانًا حيويًا للتجارة والطاقة العالمية، إذ اعتبرت مسؤولة السياسة الخارجية الأوروبية، كايا كالاس، أن "أنظمة الابتزاز" الإيرانية في المضيق أمر غير مقبول وهو ما دفع بروكسل إلى تبني مقاربة أكثر صرامة لحماية طرق الشحن الدولية.
ويمنح التعديل الجديد في التفويض الأوروبي المهمة "أسبيدس" نطاقًا أوسع يشمل حماية البنية التحتية البحرية الحيوية وجمع المعلومات الاستخباراتية حول الأنشطة المشبوهة، إضافة إلى تدريب قوات بحرية محلية في دول مثل جيبوتي.
وكانت بعثة أسبيدس قد أُطلقت في فبراير 2024 بمشاركة ثلاث سفن حربية بينها قطعة فرنسية، وتهدف أساسًا إلى حماية السفن التجارية من هجمات جماعة الحوثيين المدعومة من إيران.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من الشارقة 24
