لإسرائيليون يهربون عبر مصر في عيد الخروج منها! #عاجل

لإسرائيليون يهربون عبر مصر في عيد الخروج منها! #عاجل جو 24 :

خارج النص-كتب حلمي الأسمر

في لحظة تكاد تكون الأكثر سخرية في التاريخ السياسي المعاصر، الكيان الصهيوني الغاصب يتقاطع الزمن الديني مع الواقع العسكري ليكشف مفارقة لا يمكن تجاهلها: في عيد عيد الفصح اليهودي، الذي يُفترض أنه ذروة السردية المؤسسة لفكرة "الخروج من العبودية في مصر إلى الحري حيث (ارض الميعاد!) تظهر مشاهد معاكسة تمامًا؛ إسرائيليون يبحثون عن طريق للخروج، لا نحو "أرض الميعاد ، بل منها، وبعضهم يسلك الطريق ذاته الذي تقول الرواية إنه كان يومًا ممر الخلاص الأول. ليست القضية في حجم الظاهرة، ولا في عدد الذين غادروا، بل في المعنى العميق الذي يتسلل من بين التفاصيل الصغيرة: حين تتحول الأرض التي قُدمت كملاذ نهائي إلى نقطة عبور، فإن الأزمة لم تعد أمنية فقط، بل وجودية تمس جوهر الفكرة نفسها.

هنا لا نتحدث عن "هروب جماعي بالمعنى الكلاسيكي، بل عن شقوق في جدار الثقة؛ عن لحظة يقرر فيها الفرد، تحت ضغط الصواريخ واللايقين، أن يبحث عن أمان خارج المكان الذي قيل له إنه وُجد ليكون الأمان ذاته. هذه اللحظة، مهما بدت فردية أو محدودة، تحمل في طياتها دلالة أخطر بكثير من أي رقم: إنها تعني أن فكرة الاستقرار لم تعد بديهية، وأن العلاقة بين الإنسان والمكان بدأت تعود إلى حالتها الأولى، حالة الشك، لا اليقين. في مثل هذه اللحظات، لا تسقط الدول فجأة، بل تبدأ بالتآكل من الداخل، من إحساس الناس بها، من قدرتها على طمأنتهم، من صدق الوعد الذي قامت عليه.

المفارقة الكبرى تكمن في قلب الرمزية نفسها؛ فـ النبي موسى عليه السلام، الذي قاد شعبه.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من جو ٢٤

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من جو ٢٤

منذ 10 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ 27 دقيقة
منذ 8 ساعات
منذ 11 ساعة
منذ ساعتين
خبرني منذ 12 ساعة
خبرني منذ 8 ساعات
قناة رؤيا منذ 9 ساعات
خبرني منذ 3 ساعات
خبرني منذ 4 ساعات
قناة رؤيا منذ ساعة
خبرني منذ ساعة
قناة رؤيا منذ 12 ساعة