ملحمة جماهيرية كبرى في مدينة المكلا عاصمة محافظة حضرموت، جسدت عنفوان الإرادة الحضرمية والجنوبية، حيث تدفقت الحشود من كل حدب وصوب لتملأ الساحات والميادين في مشهدٍ مهيب لم يكن مجرد تظاهرة عابرة، بل استفتاءً شعبياً متجدداً على ثوابت الهوية واستعادة الدولة.
يأتي هذا الاحتشاد الكبير في لحظة سياسية فارقة، ليعيد التأكيد على أن حضرموت، بساحلها وواديها، هي قلب الجنوب النابض وحصنه المنيع.
خروج أبناء الساحل بهذا الزخم الاستثنائي يعكس حالة من الوعي الجمعي التي تجاوزت كل محاولات التزييف أو التهميش، فهي رسالة وفاء للشهداء الذين سقت دماؤهم تراب الأرض، وتأكيد على أن تضحياتهم هي البوصلة التي لن تحيد عن تحقيق الاستقلال التام.
بعثت الحشود في المكلا حزمة من الرسائل المدوية للداخل والخارج، أهمها التأكيد على وحدة المصير فأبناء حضرموت متمسكون بوضعهم ضمن الإطار الوطني الجنوبي، رافضين أي مشاريع تهدف لتمزيق النسيج المجتمعي.
كما يبعث الحراك برسالة أخرى مفادها أنه لا مساومة على الحقوق، حيث أكد.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من المشهد العربي
