من المعلوم أن ديننا الإسلامي الحنيف قد دعا إلى العمل الإنساني والخيري، بل وأوجبه في كثير من الحالات. فزيارة المريض واجب، وقضاء حاجة المحتاج والمعسر كذلك. ومن منّا لم يقرأ قصة الخليفة عمر بن الخطاب مع المرأة التي توهم أطفالها بوجود طعام في قدر به ماء لتسكين جوعهم، فبكى وبادر بنفسه بحمل الطعام من بيت مال المسلمين وطبخه لهم بنفسه. أنها قصة تجسّد حرص الإسلام على تحقيق العمل الإنساني والعدل والرحمة والمسؤولية.
واليوم يقوم كثير من الأفراد والجمعيات والمؤسسات ببعض الأعمال الخيرية والإنسانية، لا سيما في شهر رمضان وأيام الأعياد. وهذا عمل يشكرون عليه. لكن نلاحظ كذلك أن بعض أولئك القائمين بالأعمال الخيرية والإنسانية قد تأثروا بوسائل الإعلام والترويج الرقمي وأصبحوا يحرصون على توثيق ما يقومون به من أعمال خيرية أو إنسانية بأحدث الأجهزة الرقمية المتطورة ويسارعون في نشر صورهم في القنوات والإذاعات وفي المواقع الإعلامية وفي مختلف وسائل التواصل الإعلامي.
وخلال شهر رمضان المنصرم وأيام العيد شاهدنا نشاطا محموما لأفراد وهم يقومون بزيارة بعض المسنين والمرضى والمقعدين أو تقديم بعض المساعدات والمواد الإغاثية المقدمة من بعض الهيئات والمؤسسات الخيرية الخارجية. واللافت في الظاهرة هو أن معظم تلك الأعمال الإنسانية أو الخيرية قد جرى توثيقيها.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من عدن تايم
