تواصل تهديد الألغام مع اليوم العالمي للتوعية بمخاطرها

بنغازي 04 أبريل 2026 (الأنباء الليبية) تتواصل مخاطر الألغام والذخائر غير المنفجرة في ليبيا، لتشكل تهديدًا مستمرا على حياة المدنيين وتعيق جهود التنمية والاستقرار في المناطق المتضررة.

وتنتشر هذه المخلفات في مناطق سكنية وزراعية، ما يجعلها عائقًا أمام الحركة اليومية للسكان ويؤثر سلبا على الأنشطة الاقتصادية مثل الزراعة والبناء، ويزيد من هشاشة المجتمعات المحلية.

ويؤكد مختصون أن خطورة الألغام تزداد مع مرور الوقت، حيث تؤثر العوامل الطبيعية مثل الأمطار والسيول وحركة الرمال على مواقعها، ما يجعلها أكثر تهديدًا، خاصة عند تحرك الأرض أو الانخراط في أنشطة بشرية غير مدروسة.

وتعد المناطق المأهولة الأكثر تعرضا للحوادث، إذ سجلت نسبة الإصابات فيها الأعلى مقارنة بالمناطق غير المأهولة، وهو ما يضع عبئًا مضاعفا على الجهود الميدانية لإزالة هذه المخاطر.

ويعد الأطفال الفئة الأكثر تضررًا، تليهم العمال والفنيون المتخصصون في إزالة الألغام، الذين يواجهون تحديات كبيرة في عملهم اليومي بسبب نقص المعدات الحديثة، ضعف التدريب، وغياب التنسيق بين الجهات المعنية، رغم الجهود المكثفة التي يبذلونها وتضحياتهم الكبيرة للحفاظ على سلامة المدنيين.

ويرى المهتمون بهذا الشأن على الصعيدين المحلي والدولي أن عمليات الإزالة تسهم في حماية المدنيين وتأمين الأماكن العامة والزراعية، إلا أن الحاجة إلى دعم دولي مستمر تظل ضرورية لتعزيز قدرات الفرق المختصة، وتوفير المعدات والتدريب الفني المتقدم، إضافة إلى تكثيف برامج التوعية المجتمعية لتجنب الحوادث.

ويعتبر التعاون بين الجهات المحلية والدولية مفتاحا أساسيا للحد من المخاطر وتحسين مستوى السلامة العامة، بما يساهم في دعم مسار الاستقرار والتنمية المستدامة في ليبيا.

و اعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة في 08 ديسمبر 2005 القرار رقم 97-60، الذي أقر بموجبه يوم 04 أبريل من كل عام يوما دوليا للتوعية بخطر الألغام، بهدف تسليط الضوء على مخاطر الألغام ومخلفات الحروب، وتحفيز الجهود الدولية لإزالتها وحماية المدنيين، مع تعزيز الوعي المجتمعي للحد من الإصابات وحفظ الأرواح، والعمل على إيجاد بيئة أكثر أمانا للمواطنين في المناطق المتضررة.

وتشير تقديرات الأمم المتحدة إلى أن الألغام والقنابل غير المنفجرة تتسبب سنويا في مقتل وإصابة أكثر من 15 ألف شخص حول العالم، أغلبهم من المدنيين، وغالبيتهم أطفال، وتتركز الحوادث غالبا في المنازل والمزارع والأسواق والطرق العامة، حيث يصادف الضحايا هذه المخاطر أثناء الحركة اليومية أو ممارسة أنشطتهم الاقتصادية.(الأنباء الليبية) س خ.

إعداد: فاطمة الورفلي


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الأنباء الليبية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الأنباء الليبية

منذ 3 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ 7 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 3 ساعات
عين ليبيا منذ 12 ساعة
عين ليبيا منذ 7 ساعات
عين ليبيا منذ 3 ساعات
الساعة 24 - ليبيا منذ 19 ساعة
الساعة 24 - ليبيا منذ 4 ساعات
الساعة 24 - ليبيا منذ 18 ساعة
تلفزيون المسار منذ 4 ساعات
تلفزيون المسار منذ 8 ساعات