يمكن لأي شخص أن يصبح أكثر تركيزًا من خلال حماية وقته بشكل أفضل؛ حيث إن تخصيص فترات زمنية محددة لمهام متشابهة يقلل من التشتت ويعزز الإنتاجية. كما يساعد على تحقيق توازن أوضح بين متطلبات العمل والأهداف الشخصية.
الوقت مورد متساوٍ.. لكن نتائجه مختلفة
ويمتلك الجميع 24 ساعة يوميًا، لكن الفارق يكمن في كيفية إدارتها. فبينما ينجح البعض في استغلال وقتهم بفعالية، يعاني آخرون من التشتت والانقطاعات وإهدار الوقت على وسائل التواصل الاجتماعي، مع تأجيل أهدافهم الشخصية إلى «يوم ما».
الخبر الجيد هو أن زيادة التركيز ممكنة عبر حماية الوقت بشكل منهجي.
«تقسيم الوقت».. الفكرة الأساسية
يعتمد كثير من الأشخاص ذوي الإنتاجية العالية، من كتّاب بارزين إلى مديرين تنفيذيين، على روتين صارم يفصل بين الأنشطة عبر فترات زمنية محددة.
فعلى سبيل المثال، يخصص بعض الكتّاب ساعات الصباح للكتابة، بينما يتركون المراجعة والتحرير لفترة ما بعد الظهر.
هذه هي فكرة «تقسيم الوقت» و«تجميع المهام»؛ حيث يتم تقسيم اليوم إلى «صناديق زمنية»، يخصص كل منها لمهمة واحدة أو نوع محدد من المهام.
وتُظهر أبحاث علم النفس المعرفي أن تعدد المهام يضعف الإنتاجية؛ ما يجعل هذه الطريقة فعالة في تحسين الأداء.
كيف يساعدك تقسيم الوقت؟
يمكن النظر إلى «تقسيم الوقت» كوسيلة لحماية وقتك للأنشطة التي تدفعك للأمام أو تجعلك أكثر رضا.
إذا كنت تشعر بأن يومك يضيع بسبب الانقطاعات المتكررة، أو أنك تقضي وقتًا طويلًا على وسائل التواصل بدلًا من العائلة أو المشاريع الشخصية، فإن هذه التقنية يمكن أن تساعدك على استعادة السيطرة.
فهي تضمن تخصيص وقت واضح لكل جانب من حياتك، بدلًا من ترك الأمور.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من مجلة رواد الأعمال
