قال الدكتور سعد خلف، الباحث في الشؤون الروسية، إن موسكو تحاول لعب دور الوساطة بين الولايات المتحدة وإيران، في ظل تصاعد التوترات الإقليمية، مشيرًا إلى أنها تسعى للانخراط في جهود الوساطة الجارية حاليًا، موضحًا أن هذه الجهود تأتي ضمن تحرك أوسع يضم الرباعي الإقليمي المتمثل في القاهرة والرياض وأنقرة وإسلام آباد، والذي يعمل على احتواء الأزمة ومنع تفاقمها.
وأضاف خلف، خلال مداخلة على قناة «القاهرة الإخبارية» أن الهدف الأساسي من هذه المساعي هو وقف القتال ومنع انفلات الحرب الجارية ضد إيران، مؤكدًا أن هناك مخاوف حقيقية من توسع نطاق الصراع ليشمل دولًا أخرى في الإقليم، مشيرًا إلى أن انخراط أطراف جديدة في المواجهة قد يؤدي إلى تصعيد عسكري مباشر يهدد استقرار المنطقة بالكامل، وهو ما تحاول الأطراف الدولية والإقليمية تفاديه عبر المسارات الدبلوماسية.
وأكد خلف أن استمرار التصعيد دون تدخل فعال قد يؤدي إلى تطورات خطيرة، مشددًا على أهمية الدور الروسي في هذه المرحلة الحساسة، خاصة في ظل علاقاتها مع مختلف الأطراف، بما قد يساعد في تقريب وجهات النظر ودفع مسار التهدئة، ومنع تحول الأزمة إلى صراع إقليمي واسع يصعب احتواؤه لاحقًا.
هذا المحتوى مقدم من مستقبل وطن نيوز
