أعلنت صفحة أطفال مفقودة عن نجاح التحاليل الجينية (DNA) في تحديد الأب والأم الحقيقيين للطفلة ندى، التي تم اختطافها منذ عام 2014، بعد سنوات من البحث والانتظار.
وأكدت النتائج إيجابية، ما يمهد الطريق لحسم القضية بشكل نهائي وإعادة لم شمل الطفلة مع أسرتها الحقيقية.
وأشارت الصفحة إلى أن وزيرة التضامن الاجتماعي، الدكتورة مايا مرسي، تتابع عن كثب ملف الطفلة ندى البالغة من العمر 12 عامًا، واطمأنت عبر صفحة "أطفال مفقودة" على سير التحقيقات والإجراءات، مؤكدة اهتمام الوزارة بسلامة الطفلة وراحة أسرتها، وحرصها على متابعة آخر المستجدات لحظة بلحظة.
وأكد مؤسس "أطفال مفقودة" أن الوزيرة على تواصل مستمر مع الأسرة لضمان سير.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الدستور المصرية
