رفض القضاء الأمريكي 10 دعاوى من أصل 13 دعوى رفعتها الممثلة الأمريكية بليك لا يفلي ضد الممثل جاستن بالدوني، ما جعل الأمور أكثر تعقيدا للنجمة الهوليودية وجمهورها بات في صدمة.
لايفلي توجه رسالة للجمهور: نريد بيئة عمل آمنة وقالت لايفلي في بيان نشرته عبر حسابها على موقع إنستجرام أنها ممتنة لما وصلت إليه القضية، وداعية الجمهور إلى عدم فقدان التركيز على جوهر القضية.
وأضافت:"آخر ما كنت أريده هو دعوى قضائية، لكنني رفعت هذه القضية بسبب الانتقام المستمر الذي واجهته، وما زلت أواجهه، بسبب مطالبتي على الصعيدين الشخصي والمهني ببيئة عمل آمنة لي ولغيري".
وأشارت الممثلة الأمريكية إلى أن:" تصوير هذه القضية كدراما تخص المشاهير ليس فقط غير مسؤول، بل هو مقصود ليمنعكم من رؤية أنفسكم في قصتي، الألم الجسدي الناتج عن العنف الرقمي حقيقي جدا، إنه إساءة، وهو موجود في كل مكان".
احموا أطفالكم من الهاتف واستغلت لايفلي وهي أم لأربعة أطفال من رايان رينولدز، الفرصة لتحذير الآباء من مخاطر التلاعب عبر الإنترنت وقالت:"إذا كان لديكم أطفال يستخدمون الهواتف، فهم من الفئات الأكثر عرضة للخطر، احموهم وتحدثوا معهم."
واختتمت رسالتها بتأكيد واضح على موقفها قبل المحاكمة:"لن أتوقف أبدا عن القيام بدوري في فضح الأنظمة والأشخاص الذين يسعون لإيذاء الضحايا وإسكاتهم والتشهير بهم والانتقام منهم.، أعلم أن القدرة على الوقوف والمواجهة أمر هام، ولن أضيعه."
أسباب قضية ليفلي ضد جاستين بالدوني وتعود القضية إلى فيلم It Ends With Us، وذلك مع مخرج الفيلم جاستين بالدوني والذي شارك بليك ليفلي أيضا البطولة، حيث قامت النجمة بمقاضاته ووجهته له اتهامات بالتحرش في موقع تصوير العمل، وخلق بيئة عمل معادية، بالإضافة إلى إطلاق حملة تشويه دعائية ضدها بهدف تدمير سمعتها.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من مجلة هي




