أكد الناشط السياسي، محمد المبروك، أن التوجه نحو بيع مليون برميل من النفط الليبي لجمهورية مصر العربية شهرياً يمثل صفقة تجارية رابحة بمقابل مادي ومنافع متبادلة، نافياً أن يكون هذا الإمداد في إطار المنح المجانية، بل هو خطوة مدروسة تهدف لتحقيق عوائد متعددة الأبعاد للدولة الليبية.
وقال المبروك عبر فيسبوك إن هذه الخطوة ستساهم بشكل مباشر في فتح سوق إقليمي قريب جغرافياً، مما يقلل من تكاليف الشحن والعمليات اللوجستية المعقدة، ويوفر بيئة أكثر أماناً وحماية لتدفقات الطاقة الليبية.
واعتبر أن ربط المصالح الاقتصادية المصرية بقطاع النفط الليبي سيحفز القاهرة على توظيف إمكانياتها السياسية والعسكرية والأمنية الواسعة للحفاظ على استقرار ليبيا، انطلاقاً من مبدأ حماية المصالح المشتركة التي تفرضها هذه الشراكة.
وفي سياق متصل، أشار الناشط السياسي إلى أن هذا التعاون الاقتصادي العميق من شأنه أن ينهي أي فرص لنزاعات حدودية أو ترابية مستقبلاً، حيث ستكون الاستجابة السياسية والواقعية دائماً في صالح الدولة الليبية لضمان استمرار التدفقات النفطية، مشدداً على أن الفوائد الاستراتيجية لهذه المقاربة تتجاوز الجوانب الفنية لتصل إلى تحصين السيادة الوطنية عبر تحالفات إقليمية متينة.
هذا المحتوى مقدم من الساعة 24 - ليبيا
