سأستهلّ هذا المقال بسؤالٍ لم يعد مجرد تساؤلٍ تحليلي، بل تحوّل إلى هاجسٍ دولي يفرض نفسه على مراكز القرار كما على الرأي العام، وتكاد تتوقف على إجابته ملامح المرحلة المقبلة في المنطقة، وربما ما يتجاوزها: هل ستقود تهديدات ضرب البنية التحتية في إيران إلى صفقة تعيد ضبط التوازنات أم إلى انفجار إقليمي واسع قد تتجاوز تداعياته حدود الشرق الأوسط؟.
هذا المحتوى مقدم من موقع رووداو
