افتتاح فرع حزب الميثاق الوطني في مادبا: تعزيز العمل الحزبي وتمكين المشاركة السياسية

في لحظة وطنية تحمل دلالات عميقة لمسار الإصلاح السياسي والمشاركة المجتمعية، شهدت محافظة مادبا مساء اليوم افتتاح فرع حزب الميثاق الوطني، في خطوة تعكس التزام الحزب بتوسيع قاعدة العمل الحزبي ليكون قريبًا من نبض المواطنين وهمومهم. هذا الحدث ليس مجرد افتتاح مقر جديد، بل إعلان عن انطلاقة فاعلة لتعزيز المشاركة السياسية، وتمكين الشباب والكوادر الوطنية من لعب دور فاعل في صناعة القرار، بما يسهم في بناء وطن متماسك ومستقبل أكثر إشراقًا للأردن.

أدار حفل الافتتاح الزميل الإعلامي حازم الرحاحلة، الذي تولى تقديم فقرات الحفل وتنظيم الكلمات القيادية بشكل متسلسل، مما أضفى على المناسبة طابعًا احترافيًا ومنسقًا.

افتتح الأمين العام للحزب عبيد ياسين الحفل، مشيرًا إلى أن مادبا تحتل مكانة خاصة في وجدان الأردنيين لما لها من تاريخ عريق وإسهامات بارزة في مختلف القطاعات، واصفًا إياها بـ"مادبا العز والشموخ"، وما قدمته من شهداء وقامات وطنية أسهمت في بناء الدولة. وأضاف أن افتتاح فرع الحزب في مادبا يمثل محطة مهمة في مسيرة الحزب، مؤكدًا أن حزب الميثاق الوطني يسير وفق منهجية ثابتة واستراتيجية واضحة، مستكملاً بذلك افتتاح فروعه في 11 محافظة، على أن يتم افتتاح الفرع الأخير في الطفيلة قريبًا.

وأكد ياسين حرص الحزب على تعزيز التواصل مع أعضائه ومؤازريه وكافة المواطنين، بهدف ملامسة قضاياهم والعمل على تقديم حلول واقعية تسهم في دعم مسيرة التنمية والبناء الوطني، مشددًا على أن الحزب يسعى لأن يكون قريبًا من الناس وقادرًا على التعبير عن تطلعاتهم.

وبيّن أن الحزب عمل على حوكمة نظامه الأساسي وتطوير بنيته التنظيمية من خلال دمج الجهود بين أعضاء الكتلة النيابية والمكتب السياسي والهيئة العامة، بما يحقق تكامل الخبرات والكفاءات الوطنية، ويعزز قوة الحزب على الساحة السياسية.

وأكد ياسين أن حزب الميثاق الوطني يقف صفًا واحدًا خلف جلالة الملك وسمو ولي العهد، مشددًا على قوة الأردن بقيادته الهاشمية، ووحدته الداخلية، ووعي شعبه، وجيشه العربي وأجهزته الأمنية، مثمنًا جهود القوات المسلحة ونسور سلاح الجو في حماية الوطن.

ثم ألقى وزير الشباب السابق الدكتور فارس البريزات كلمته قائلاً:

"ميثاقُ المجدِ في مهدِ التاريخ وشرفات المستقبل. يا أهلَ مادبا.. يا حراسَ التاريخِ المرصّعِ بالفسيفساء، يا من نبتتُم من طُهرِ هذه الأرض كما ينبت الشيح والقيصوم في ذراها. السلام على ترابِكم المضمّخ بعبير الأنبياء، وعلى وجوهكم التي لا تعرف إلا العزة والإباء."

"نقف اليوم في ميفع الكرامة، لا لنُدشّنَ بنيانًا من حجر، بل لنُعلي صرحًا من فكر وأثر. جئنا نجدد الميثاق، ونشدّ الوثاق حول وطن نستحق أن نعيش به بقدر ما نعطيه، وحول راية هاشمية خفّاقة حملها عميد آل البيت الأطهار، جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين المعظم؛ فكانت لنا في التيه بوصلة، وفي الظلماء منارة. إن انتمائنا لهذا الثرى وولاءنا لهذا العرش ليس محض عاطفة عابرة، بل عقيدة وطنية راسخة."

"نرفع.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الغد الأردنية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الغد الأردنية

منذ 8 ساعات
منذ 10 ساعات
منذ ساعتين
منذ 3 ساعات
منذ 8 ساعات
منذ 7 ساعات
خبرني منذ 12 ساعة
صحيفة الغد الأردنية منذ ساعتين
خبرني منذ ساعة
قناة رؤيا منذ ساعتين
خبرني منذ 13 ساعة
قناة رؤيا منذ 9 ساعات
قناة رؤيا منذ ساعتين
خبرني منذ 8 ساعات