ضجة شهدتها الأوساط المصرية خلال الأيام الأخيرة بعد الكشف عن تعثر رجل أعمال في سداد مديونية ضخمة تقدر بـ40 مليار جنيه لمجموعة بنوك قبل أن يصدر البنك المركزي بيانا حاسما لحالة الجدل. ويدين رجل الأعمال محمد الخشن وشركته إيفرجرو لتحالف بنوك بنحو 40 مليار جنيه، وهي المديونية الأضخم بالجهاز المصرفي المصري، وتجري عملية تفاوض لإعادة هيكلتها، فيما أشارت تقارير إلى إمكانية تدخل مستثمر إماراتي لحل الأزمة مقابل الحصول على حصة من الشركة.
وأول أمس أصدر البنك المركزي المصري بيانا أكد فيه أن "تحالف البنوك الدائنة أبرم اتفاقية لإعادة هيكلة مديونيات العميل، بما يكفل استيداء جميع المديونيات، شاملة العوائد، مع الحصول على الضمانات الكافية لتغطية المديونية".
وأكد البنك أن جميع البنوك العاملة في مصر لديها سياسات ائتمانية تتسق مع القواعد والضوابط الرقابية الصادرة، ويتم إجراء دراسات ائتمانية دقيقة عند منح أي تسهيلات ائتمانية أو إجراء إعادة هيكلة لمديونية العملاء بما يحفظ حق البنوك، وذلك وفقا لضوابط منح.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من قناة روسيا اليوم
