كشفت دراسة حديثة أن كوفيد طويل الأمد لا يقتصر تأثيره على الشعور بالإرهاق المستمر، بل قد يمتد ليشكل خطرًا حقيقيًا على صحة القلب حتى بعد سنوات من الإصابة.
وأجرى باحثون من معهد كارولينسكا دراسة واسعة شملت أكثر من 1.2 مليون شخص تتراوح أعمارهم بين 18 و65 عامًا، حيث تبين أن المصابين بكوفيد طويل الأمد أكثر عرضة للإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية مقارنة بغيرهم، حتى في الحالات التي لم تستدعي دخول المستشفى خلال العدوى الحادة.
وأظهرت النتائج، المنشورة في eClinicalMedicine، أن اضطرابات نظم القلب ومرض الشريان التاجي كانت من أبرز المضاعفات المرتبطة بالحالة، مع استمرار هذا الخطر حتى بعد الأخذ في الاعتبار عوامل مثل العمر والوضع الاجتماعي والاقتصادي وعوامل الخطر التقليدية.
وخلال متابعة استمرت نحو أربع سنوات،.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الوئام
