تاريخ سوق الخميس لا يُقرأ فقط من حاضره، بل من روايات امتدت لأكثر من قرن، فقبل أكثر من 200 عام وتحديدًا في عام 1819 للميلاد، وثّق الضابط البريطاني فوريستر سادلير مشاهداته للسوق خلال زيارته للقطيف، مسجلًا تنوع المنتجات من الأسماك واللحوم إلى الفواكه والخضروات، في صورة تعكس حيوية السوق كمركز تجاري رئيس

بدأت مع أولى ساعات مساء السبت الماضي عمليات إزالة مبان قديمة في موقع سوق الخميس القديم بمحافظة القطيف، وهو سوق شعبي، وذلك إيذانا ببداية فعلية لمرحلة جديدة من عمر هذا السوق، وذلك في خطوة تمهيدية لإعادة تشكيل الموقع وفق مخططات تطويرية حديثة، تعكس انتقال المشروع من طور التخطيط إلى التنفيذ الميداني على أرض الواقع.

وكانت بلدية القطيف أعلنت، خلال الأشهر القليلة الماضية، عن إطلاق مشروع إنشاء وتشغيل سوق الخميس الشعبي، على مساحة 24.463 مترًا مربعًا، ضمن رؤية تطويرية تستهدف تحويل السوق إلى وجهة تجارية وتراثية متكاملة.

وبحسب ما أوضحته البلدية عبر حسابها في منصة إكس، فإن المشروع سيضم محلات تجارية، ومساحات مخصصة للأعمال اليدوية، وصالة عرض أرينا القطيف، إضافة إلى مطاعم ومقاهٍ ومساحات خضراء تعزز من تجربة الزوار.

من فرص إلى التنفيذ

يمثل بدء أعمال الإزالة محطة متقدمة ضمن مسار المشروع، الذي طُرح سابقًا كفرصة استثمارية عبر منصة «فرص»، قبل أن يُستكمل بإجراءات الترسية وتسليم الموقع إلى الشركة المستثمرة.

وفي أكتوبر 2025، وُقّع عقد الاستثمار مع أمانة المنطقة الشرقية، لتتولى الشركة إنشاء وتشغيل السوق لمدة 25 عامًا، في إطار شراكة تهدف إلى إعادة إحياء أحد أبرز المعالم الاقتصادية والتراثية في المنطقة.

رؤية استثمارية بهوية محلية

بحسب الشركة المستثمرة، فإن السوق لن يكون مجرد إعادة بناء، بل إعادة تعريف لوظيفته ودوره.

ويستند المشروع إلى هوية القطيف العمرانية، مع دمج عناصر حديثة تتماشى مع مستهدفات رؤية السعودية 2030، ويجري العمل على قدم وساق لإنهاء المشروع بحلول عام 2028، حيث سيتم التنفيذ على مرحلتين، تبدأ بالقطاع الخارجي، ثم تمتد إلى قلب السوق.

سوق أخضر

في بعدٍ بيئي، وصفت الشركة المستثمرة المشروع بأنه «استثمار أخضر»، حيث ستُخصص 60% من المساحة للمناطق الخضراء، مقابل 40% للمباني، بهدف تقليل درجات الحرارة وتحسين جودة البيئة.

كما سيعتمد السوق على الطاقة الشمسية لتوفير نحو 15% من احتياجاته الكهربائية، إلى جانب تصميم شبه مفتوح يتضمن مظلات متحركة تتكيف مع الظروف المناخية، مستفيدًا من طبيعة المنطقة المشمسة.

ذاكرة السوق

تاريخ سوق الخميس لا يُقرأ فقط من حاضره، بل من روايات امتدت لأكثر من قرن، فقبل أكثر من 200 عام وتحديدًا في عام 1819 للميلاد، وثّق الضابط البريطاني فوريستر سادلير مشاهداته للسوق خلال زيارته للقطيف، مسجلًا تنوع المنتجات من الأسماك واللحوم إلى الفواكه والخضروات، في صورة تعكس حيوية السوق كمركز تجاري رئيس.

وقد أعيد تقديم هذه المذكرات لاحقًا بترجمة عربية، فيما برز دور الباحث عدنان العوامي في توثيق هذا.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الوطن السعودية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الوطن السعودية

منذ 3 ساعات
منذ ساعتين
منذ ساعة
منذ ساعتين
منذ ساعة
منذ ساعة
صحيفة الوئام منذ 3 ساعات
صحيفة الشرق الأوسط منذ 19 ساعة
صحيفة سبق منذ ساعة
صحيفة الشرق الأوسط منذ 13 ساعة
صحيفة عكاظ منذ 3 ساعات
صحيفة سبق منذ 6 ساعات
صحيفة الشرق الأوسط منذ 10 ساعات
صحيفة الشرق الأوسط منذ 18 ساعة