أكد محمد قاسم العلي، الرئيس التنفيذي لمجموعة «الصكوك الوطنية»، أن تحقيق نتائج سنوية قوية خلال 2025 يعكس متانة وعمق العلاقة مع قطاع الأعمال، مشيراً إلى أن المجموعة سجلت أفضل أداء لها منذ أكثر من 20 عاماً، مدعومة بنمو المحفظة بنسبة 14% لتصل إلى نحو 18 مليار درهم، إلى جانب توزيع أرباح وصلت إلى 4.45%، وهي من بين الأعلى على حسابات الادخار في دولة الإمارات.
قال إن هناك زيادة ملحوظة في نسبة المدخرين الملتزمين بخطط الادخار الشهرية إلى نحو 37%، إلى جانب نمو ملحوظ في استخدام التطبيق الرقمي، ما يعكس تسارع التحول نحو الحلول الرقمية في إدارة المدخرات.
وأضاف يعكس النمو القوي في حلول السيولة المؤسسية بنسبة 28%، ثقة قطاع الأعمال في منتجات المجموعة، ويرتبط هذا التوسع بشكل مباشر بمتانة الاقتصاد الإماراتي وقوة سوق العمل، مشيراً إلى أن المجموعة مستمرة في تحقيق نمو إيجابي، حيث تم تسجيل نمو في المحفظة بنسبة 4% خلال الربع الأول من 2026، ما يعكس استمرار جاذبية منتجاتها للمواطنين والمقيمين، وقدرتها على التكيف مع متغيرات السوق.
خبرات متراكمة
قال الرئيس التنفيذي، إن مرور 20 عاماً على تأسيس المجموعة أسهم في بناء خبرات متراكمة، ليس فقط على مستوى التعامل مع العملاء، بل أيضاً في إدارة الاستثمارات بكفاءة أعلى، واستفادت المجموعة بشكل كبير من هذه التجارب، ما انعكس على تطوير نهج استثماري أكثر توازناً، يقوم على إدارة مستويات مختلفة من المخاطر، لافتاً إلى أن الهدف الأساسي ظل ثابتاً ويتمثل في الحفاظ على رأس المال أولاً، ثم تحقيق النمو المستدام.
وأضاف أن التوازن بين العائد التنافسي والسيولة المرتفعة، يجعل منتجات المجموعة خياراً جذاباً مقارنة بالودائع والبرامج الادخارية الأخرى، خاصة في ظل سعي الأفراد إلى تحقيق عوائد مستقرة دون تحمل مستويات عالية من المخاطر.وأكد أن مسيرة المجموعة على مدار عقدين عكست تطوراً نوعياً في نموذج أعمالها، مشيراً إلى أن العقد الأول شهد إثبات جدوى إطلاق الصكوك الوطنية وترسيخ.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الخليج الإماراتية
