أعلنت طهران أن دفاعاتها الجوية دمرت طائرة إف-15 داخل المجال الجوي الإيراني أثناء تحليقها فوق الأجواء الإيرانية، ونشرت صورًا لحطامها وتواصل البحث المستمر.
ذكرت مجلة نيوزويك أن الحادثة تمثل أول خسارة مؤكدة لطائرة أميركية داخل إيران منذ اندلاع الحرب، وتُظهر اتساع نطاق النزاع وتسارعه.
تُسابق القوات الإيرانية والأميركية الزمن في جهود إنقاذ أحد أفراد طاقم الطائرة المُسقَطة داخل إيران، مع تأكيد إيران استمرار البحث.
أفادت وسائل إعلام أميركية بأن أحد أفراد الطاقم أُنجز إنقاذه ولا يزال الآخر مفقودًا.
أعلن الجيش الأميركي أن عدة طائرات فُقدت خلال عملياته ضد إيران، من بينها طائرة تزويد بالوقود تحطمت في العراق وثلاث طائرات إف-15 أُسقطت سابقًا بنيران صديقة.
قال العميد المتقاعد هيوستن كانتويل، وهو طيار سابق يعمل الآن في معهد ميتشل للدراسات الجوية، إن لحظة السقوط تكون صادمة ثم يعتمد الطيارون على تدريبهم القاسي للبقاء والهرب والنجاة، وهو ما يشار إليه بتدريب SERE.
وأضاف أن أفضل رؤية لديك للمكان الذي ترغب في التوجه إليه أو تجنبه تكون أثناء هبوطك بالمظلة.
وحذر من أن عمليات القذف من الطائرة غالبًا ما تؤدي إلى إصابات خطيرة، بما في ذلك كسور في الساقين أو الكاحلين.
يعمل الطيارون على تحديد ما إذا كانوا خلف خطوط العدو، وأين يمكنهم الاختباء، وكيف يمكنهم التواصل دون أن يتم رصدهم.
البحث والإنقاذ القتالي
يقود سلاح الجو الأميركي هذه المهمات باستخدام فرق الإنقاذ الجوي المدربة تدريبًا عاليًا، المعروفة اختصارًا بـ PJs، التي تعمل إلى جانب المروحيات والطائرات المجهزة بالتزود بالوقود والطائرات المقاتلة لتوفير الغطاء الجوي.
وتتلقى هذه الفرق تدريبًا لا يقتصر على المهام القتالية فحسب، بل يشمل أيضًا الإسعافات الطبية.
وتتضمن مهامها تحديد مواقع الأفراد المعزولين، وتقديم الرعاية الطبية الطارئة، وتنسيق الإجلاء تحت نيران العدو.
وتستخدم عادة مروحيات بلاك هوك وأطقم جاهزة للهبوط أو الإنزال بالحبال أو حتى القفز بالمظلات في المناطق المعادية عند الضرورة.
وعند التواصل، تقيّم الفرق الإصابات وتدرس المخاطر وتقرر تقديم العلاج ميدانيًا أو تنفيذ الإجلاء الفوري.
هذا المحتوى مقدم من عصب العالم
